الاثنين، 9 يوليو 2018

الام المطلقة والابن المحروم قصة سكس عمر وماما امال

فاحست بي زوجة ابي واعطتني اقراص منومة وشافت جرحي وقالت انه على ما يرام ومحتاج للراحة وبالفعل نمت ولم اصحى من نومي الا بعد الساعة الثامنة صباحا حيث جاءت زوجة ابي الى غرفتي وتطمنت على جرحي وقالت لي اليوم لا تحتاج الى غيار وسأغير لك اللفاف والشاش غدا انشاء *****....وداومت على شرب العلاج وشعرت بتحسن ملحوظ على جرح زبي..ونمت طوال الليل بدون منوم..وفي صبيحة اليوم الجديد جائتني زوجة ابي الى غرفتي وقالت لي اريد ان اغير لك على جرحك ولكن ليس هنا وانما في الحمام فتعجبت ورحت معها للحمام واذا بها تضع في البانيو الماء والمطهر وتأمرني بالجلوس فيه فقلت لها وكلي خجل اريد ان ابول ففتحت لي غطاء الافرنجي وقالت لي بسرعة بول قبل ما يبرد الماء اللي في البانيو فترددت في البداية ان ابول امامها ولكن اصرارها جعلني ابول امامها..ثم امسكت يدي وضعتني في البانيو ووضعت سيرج على زبي ورفعت عنه اللفاف والشاش بسهولة وقالت لي الحمد *****على سلامتك جرحك ملتئم وكنت خايفة عليك كثير لانك اكبر اخوتك وصارت تمسك زبي بيدها اليسرى وتغسله بالماء والمطهر بيدها اليمنى ولم استطع التحكم بزبي فكبر مرة واحدة غصب عني فسكتت زوجة ابي عن الكلام وصارت تنظف زبي بايدها وفجأة شعرت برعشة شديدة في كل جسمي جعلتني اقذف سائلي المنوي بغزارة بين ايديها ومن شدة اثارتي ورعشتي وصل السائل المنوي الى صدرها وغرق ملابسها فالتزمت الصمت وتركتني وذهبت الى غرفتها لتغير ملابسها وكنت في قمة الخجل والاحراج الشديد ونهضت من البانيو وذهبت الى غرفتي مسرعا ونمت في سريري .. وبعد حوالي ربع ساعة جاءت زوجة ابي الى غرفتي بعد ان غيرت ملابسها ولاول مرة بحياتي اراها بقميص نوم عنابي ولكنه طويل وليس قصيرا..فقالت لي لازم اضع لك الشاش واللفاف حتى لا ينزف جرحك اثر الاحتكاك بالجلابية اثناء مشيك وبدون استئذان رفعت عني الشرشف وصارت تضع الشاش المبلل بالدواء الاصفر ثم صارت تلف زبي بلفاف طويل نوعا ما فانتصب زبي في يدها مرة اخرى فقالت لي امسك نفسك قليلا وتركتني قبل ان تنتهي من لف زبي وقالت لي ساغير لاخيك وارجعلك بعد شوي.. ولولا انها عملت بحكمة وتركت زبي لانفجر بيدها واغرقها واغرق اللفاف..في هذه اللحظات زاد خجلي واحراجي وتمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني..ولكن كنت احس باحساس لذيذ وجميل واتمنى ان تلامس يدها زبي ..وتغيرت نظرتي الى زوجة ابي حيث كنت انظر اليها كأم ولكن الان صرت اشعر معها بشعور عاطفي وميول جنسي وصرت اتمنى قدومها لتغير لي على الجرح كي تلامس يدها زبي..ولم تغب طويلا فشعرت بقدومها وكان زبي متوسط الحجم فاكملت لفه وربطت اللفاف ربطة خفيفة وقالت لي هيك احسن ..وتركتني وقالت لي تعال الى طاولة الصفرة لنتناول الافطار ..ذهبت وجلست على كرسي بجانب اخوتي وكان ابي يجلس معنا فسالني عن حالي فقلت له الحمد لله بخير وكنت في نظر ابي طفل صغير كباقي اخوتي ولم يحس ببلوغي وتركنا ابي وذهب الى خارج البيت ليجلس امام دكان صديقه الحميم ابو فتحي ويتسامرون الحديث كالمعتاد... وخرجت زوجة ابي الى السوق وبقيت مع اخوتي الصغار في البيت ..دخلت الحمام فرايت ملابس زوجة ابي الداخلية معلقة بالحمام وايضا الجلابية التي امتلأت بماء زبي فاغلقت الحمام وصرت اشم في ملابسها الداخلية واضعها على زبي ومن هذه اللحظات صرت افكر بزوجة ابي واشتهيها واتمنى قدومها الى البيت بسرعة ..رجعت زوجة ابي من السوق فاستقبلتها على الباب الخارجي وحملت عنها سلة الخضروات فشكرتني وتركتني ودخلت الحمام ..كنت اتمنى ان ادخل معها الحمام..وعندما خرجت وجدتني انظر اليها فجاءت عينها بعيني وتاكدت في قرار نفسي انها قرأت ما في عيوني وما في داخلي من احاسيس تجاهها..واهملتني وذهبت الى غرفتها لتغير ملابسها..وعندما خرجت من غرفتها كانت تلبس روب احمر مربوط بعقدة من الوسط وليس له ازرار ودخلت المطبخ لتعد لنا الغداء وطلبت مني احضار السلة ووضع الخضروات بالثلاجة فطاوعتها ودخلت المطبخ وكانت كلما حنت ظهرها لتلتقط شئ من الخضروات يبان نصف صدرها بوضوح فاغرتني وهيجتني وجعلت زبي ينتصب الى اقصى درجة ولاحظت زوجة ابي زبي المنتصب لانه كاد ان يمزق الجلابية ويخرج منها وخصوصا انني لا ارتدي كلسونا فغضت النظر وفهمت انني اشتهيها وانني وصلت الى اقصى درجة من الهيجان ..صارت تحدثني دون ان تنظر الي وقالت لي كيف جرحك الان فقلت لها على ما يرام..وسكتت..وبعد لحظات قالت لي لقد احضرت لك من الصيدلية علبة فيها بودرة ناشفة تشبه الطحين وساضع لك ولاخوتك غدا البودرة فقلت لها اذا كانت البودرة مفيدة فلماذا ننتظر الى الغد فقالت لي عشان جرحك يلتئم ويشفى بسرعة لازم يظل ملفوف حتى الصباح فلم اجبها والتزمت الصمت وتناولنا الغداء بعد ان نادينا ابي ليتغدى وبعد الغداء تركنا ابي ورجع الى ابو فتحي صديق عمره..ذهبت الى غرفتي وكان الجو حارا وبقيت بغرفتي افكر في زوجة ابي وملامستها لزبي وكنت اتصورها وهي بالمطبخ بالروب الاحمر..سهرنا على التلفزيون جميعا وشربنا الشاي وكنت انظر الى زوجة ابي نظرة كلها حب واشتياق وكانت تنظر الى المسلسل وكانني غير موجود مما احبطني وكسر مجاديفي واعتبرت نفسي اناني في نظراتي وتخيلاتي...نمت بغرفتي مكسور الخاطر حتى الصباح وفي الصباح لم اخرج من غرفتي وتوقعت ان تاتي زوجة ابي في الساعة الثامنة لتغير لي على جرح زبي ولكنها لم تاتي وصارت الساعة العاشرة ولم تاتي وكنت انتظرها بفارغ الصبر ..وفي الساعة العاشرة والربع جائتني وقالت لي انا غيرت لجميع اخوتك ولم يتبقى غيرك ..الحقني على الحمام واجلستني في البانيو كالمعتاد ثم قلعت جلابيتها وعلقتها بالحمام وبقيت بالشلحة الداخلية وقالت لي انا قلعت الجلابية خوفا من ان تقذف عليها وتبللها فالاحتياط واجب...وعندما رايتها شبه عارية طار عقلي واصبحت كالمجنون وانتصب زبي اكثر من المعتاد وبدأت عملها بفك اللفاف عن زبي وقالت لي لقد التئم جرحك واوقفتني وصارت تمسح براس زبي بقطنة مملوئة بالبودرة الناشفة وكلما لمست زبي زاد تهيجي واصبحت حرارة جسمي لا تقاس بمقاييس ولم استطع الكلام وبسرعة وبدون تركيز ارتعش زبي رعشة قوية جدا فقذف حليب ابيض وبقوة كبيرة بأتجاه بطنها وكسها ولم تحاول الابتعاد اثناء قذفي وبقيت متجمدة في مكانها بدون كلام حتى انتهيت من القذف وتدلى زبي فقالت لي يعجبك هيك..كيف سألبس هدومي وكيف ساخرج من الحمام واثناء حديثها قلعت الشلحة وكأن روحي انقلعت معها وبان جسمها الابيض حيث كانت ترتدي كلسونا فقط بدون حمالة صدر وعندما رايت جسمها الابيض وبزازها وحلمات بزازها كاد يغمى علي من شدة الاثارة والهيجان الشديد وصارت زوجة ابي تستحم تحت الدوش بالماء والصابون وتعاتبني وتقول لي انت السبب وانا متجمدا مكاني غير قادرا على الحركة وقعت الصابونة منها وكانت عيونها مملؤة بالصابون فطلبت مني احضارها وبالفعل اعطيتها الصابونة وابتعدت عنها وبعد ان انتهت من التحميم تنشفت بالفوطة الكبيرة ولبست جلابيتها ثم قلعت الكلسون ولم ترني كسها وخرجنا من الحمام وكأن شئ لم يحصل..ذهبت الى غرفتي افكر في جسم زوجة ابي وحلمات صدرها المغرية..ونادتني لنتناول الافطار وكانت تضحك وتمرح وكلها حيوية ونشاط واعطتني كاسا من الحليب وقالت لي اشرب لتعوض ما خرج منك وهي تضحك واولادها الصغار لا يفهمون شيئا فابتسمت وقلت لها شكرا وذهبت الى غرفتي وهي ذهبت الى غرفتها ولم استطع الصبر او السكوت فذهبت اليها ودخلت عليها غرفتها وجدتها امام التسريحة تمشط شعرها فقلت لها انا اسف على ما حصل مني اليوم بالحمام واقسم انه غصب عني وبدون ارادتي فابتسمت وقالت لي انت شاب في ربيع عمرك وانا متوقعة هالشي ولا الومك ابدا وانا اعلم جيدا انه غصب عنك وليس بيدك..وقالت لي اريد ان اسالك سؤالا وجاوبني بصراحة هل انت معتاد عند دخولك الحمام ان تقذف سائلك المنوي فقلت لها لا و**** ولكن عندما تكونين معي اقذف غصب عني فضحكت وقالت ..اشمعنى وانا معك . فقلت لها لا ادري وانما هي الحقيقة فلا اتحمل لمس يديكي واشعر بشعور غريب فقالت لي ممكن تعرفني بماذا تشعر فسكتت ولم استطع الاجابة...وتركتها وعدت الى غرفة اخوتي ثم جلسنا على التلفزيون..وفي صبيحة اليوم التالي دخلت زوجة ابي غرفتي قبل الساعة السابعة صباحا وطلبت مني ان الحقها الى الحمام واغلقت باب الحمام وجردتني من جميع ملابسي واوقفتني لتدهن لي زبي بالبودرة وكانت ترتدي شلحة زيتية فقلعتها وهي تعاتبني وتتوقع ان اقذف عليها لان زبي كان فى اقصى درجات الانتصاب بعد ان تعافى والتئم الجرح..وعندما قلعتها جن جنوني وطار صوابي حيث لم تكن تلبس كلسونا ورايت كسها لاول مرة بحياتي وهاج جسمي وارتفعت حرارتي وانشدت اعصابي وصرت مثل الثور الهائج الذي يريد ان ينقض على فريسته..اقتربت مني وصارت تمسح راس زبي باصبعها فبان من عيونها انها هايجة اكثر مني وانها جاءت مبكرة لانها لا تستطيع الصبر اقتربت بزبي منها بدون شعور فلامس راس زبي كسها المنتوف وحضنتها بدون ارادة وحضنتني وعصرتها عصرا حتى اصبحنا قطعة واحدة وبدأت امص شفايفها وهي تلعب بزبي بايديها ثم التهمت حلمات صدرها وصرت اتنفس من مناخيري من شدة الاثارة وهي تحضنني بقوة فحملتها ونيمتها على ارضية الحمام وادخلت زبي في كسها دفعة واحدة فاحمر وجهها وكتمت صرختها وصارت تتوجع وتصدر اصواتا غير مفهومة وشعرت برعشة قوية تنفض جسمي كاملا من اصبع قدمي حتى راسي وصرت اضغط على كسها ببيضاتي واقذف كل ما بحوزتي من سائل منوي داخل كسها وانا في قمة اللذة والهيجان حتى صرت اصدر صوتا يشبه صوت الحيوانات المفترسة وهي تبلع ريقها وتعض على شفايفها وتغمض عيونها من شدة اثارتها واقسم انني شعرت برعشتها تهز زبي هزا وصار كسها يصفر صفيرا مثل صوت الريح من قوة ضغطي عليه وشعرت ان بيضاتي ستتفجر من كثر ضغطهن على شفرات كسها ..ارتميت فوق صدرها ونمنا على بلاط الحمام غير مبالين وغير مهتمين..وكانت مستسلمة وكانها عروس ليلة دخلتها ..سحبت زبي من كسها المنتوف فاخرج معه السائل المنوي وصار ينقط على افخادها وبطنها وهي تبحلق بعيونها على زبي وكسها المفتوح يكاد ان يتكلم من شدة الاثارة ..ومدت لي يديها لاساعدها على النهوض فساعدتها وكان ظهرها احمر من اثر بلاط الحمام ..وفتحت ماء الدوش وصارت تتحمم وتفرك في كسها لتنظفه من ماء زبي وسائل رعشتها وانا غير قادرا على الكلام او على مساعدتها في شئ وتركت الدش مفتوحا وارتدت ملابسها وخرجت وجاء دوري لاتحمم ولبست جلابيتي وخرجت وتناولنا الافطار بعد حوالي ساعة ثم نامت زوجة ابي بغرفتها اكثر من 6 ساعات متواصلة وجاء ابي
سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

هناك تعليق واحد: