الأربعاء، 27 يونيو 2018

لو عندك مكان كلمنى نفسي اتناك وانيك وضع 69 او 77 نيك فاجر

 فيديو مثير وساخن من زوجين عراقيين متحررين عاملين حفلة ساخنة لتيادل الزوجات و الزوج يعرض فيديو لزوجته المتحررة مع صحبتها وهن يرقصن ويستعرضن أطيازهن الجامدة انا تبادل، هارد او سوفت، مشعر 120 كج عندى اندر فتلة حريمى و بلبسة، زبى صغير، مشعر و مبحلقش، لو انا عاجبك كلمنى و تكون جاد مش لعب عيال.مستنيك يا حبيبى ♥  
ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻛﻨﺘﺴﻨﻰ ﻧﻮﺑﺘﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﻄﻠﻊ ﻧﻐﻨﻲ، ﻛﻨﺖ ﻻ‌ﺑﺴﺔ ﻛﺴﻮﺓ ﺑﻴﻀﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺟﺎﺑﻬﺎ ﻟﻲ ﺃﻧﻮﺭ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻟﻠﺤﻔﻠﺔ ﻭ ﻃﺎﻟﻘﺎ ﺷﻌﺮﻱ ﺑﺤﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﻮﺍﻟﻔﺔ ﻛﻨﺪﻳﺮ، ﺍﻟﺘﻮﺛﺮ ﻗﺪﻯ ﻋﻠﻴﺎ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻛﻴﺄﺩﻳﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻛﻴﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﺎﻫﻢ، ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻲ ﻛﻨﺘﺴﻨﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻮﺑﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﻗﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﻨﺎﺕ ﻛﻴﻌﺰﻓﻮ ﻋﻠﻰ ﻟﻜﻤﺎﻥ، ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻟﻌﺰﻑ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﺸﻲ ﻟﻲ ﺧﻼ‌ﻧﻲ ﻧﺘﺨﻠﻊ ﺣﻴﺖ ﺃﻧﺎ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﺎﻏﻨﻴﺖ ﻭ ﻣﺎﺧﺪﻳﺘﺶ ﻭﻗﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻟﻠﺤﻔﻞ، ﺧﻔﺖ ﺯﺍﺋﺪ ﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻟﻲ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﻧﺰﻳﺪ ﻧﺪﻳﺮ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺧﺮﻯ ﻭ ﺧﻔﺖ ﻻ‌ ﺻﻮﺗﻲ ﻳﺨﻮﻧﻲ، ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺩﺍﻳﺮﺍﻩ ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺩﻭﻙ ﻟﻮﻟﻴﺪﺍﺕ ﺻﻐﺎﺭ ﻟﻲ ﺃﻗﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﺘﻔﺮﺣﻬﻢ ﻭ ﻛﺘﺨﻠﻖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ! ﻭﺻﻼ‌ﺕ ﻧﻮﺑﺘﻲ، ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻣﻴﻦ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻨﺸﻂ ﻟﺤﻔﻞ ﻛﻴﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻟﻔﻘﺮﺓ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻭ ﻣﻊ ﻗﺎﻝ: ﻧﻘﺪﻡ ﻟﻴﻜﻢ ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻟﻤﻐﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﺔ ﺳﻮﺳﻦ ﺍﻟﻘﺎﺳﻤﻲ" ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺳﺎﺩ ﻟﻘﺎﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭ ﻣﻦ ﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ ﻗﺪﺭﺕ ﻧﺴﻤﻊ ﺗﻮﺷﻮﻳﺶ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺍﺣﺪ ﻛﻴﻬﻀﺮ ﻣﻊ ﻟﻲ ﺣﺪﺍﻩ، ﻓﻲ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺿﺮﺕ ﻭ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺨﺮﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﻮﺭ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻒ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﻣﺎﺧﻼ‌ﻧﻴﺶ ﻧﻤﺸﻲ ﻭ ﺩﻓﻌﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﺨﺸﺒﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ، ﻫﺰﻳﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺷﺎﻳﻔﺎﻫﻢ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼ‌ﺩ ﺷﻴﻤﺎﺀ، ﻭ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﺨﺮﺟﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ،ﺧﺪﻳﺖ ﻧﻔﺲ ﻋﻤﻴﻖ ﻭ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺰﻳﺪ ﺧﻄﻮﺓ ﺧﻄﻮﺓ ﺟﻴﻬﺖ ﻟﻤﻜﺮﻭﻓﻮﻥ، ﻭ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﺕ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ، ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﻨﺰﻳﺪ ﻛﻴﺘﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﻟﻤﻜﺮﻭﻓﻮﻥ، ﻋﺎﻭﺩﺕ ﻫﺰﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻓﻲ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﺎﺵ ﻫﺎﺩ ﻟﻤﺮﺓ ﻳﺒﺎﻥ ﻟﻲ ﺑﻮﺿﻮﺡ، ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﻟﻘﺪﺍﻡ ﻛﺎﻧﻮ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻭﻟﻴﺪﺍﺕ ﺻﻐﺎﺭ ﻟﻲ ﻣﺮﺍﺽ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻫﺰﻳﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﻟﻲ ﻣﻮﺭﺍﻫﻢ ﺑﺎﻧﻮ ﻟﻲ ﻭﺟﻮﻩ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻴﻦ، ﺯﺍﺩﻭ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺛﺮ ﻣﻨﻲ ﻫﺰﻳﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺘﺎﻟﺖ ﻓﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺲ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻭ ﺻﺤﺎﺑﻮ، ﺳﺎﻣﻲ ﻭ ﺇﻟﻴﺎﺱ، ﻭ ﺣﺪﺍﻫﻢ ﺷﻴﻤﺎﺀ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭ ﻛﻮﺛﺮ،ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺷﻮﻓﺎﺕ ﺩﻳﺎﻝ "ﺳﻮﺳﻦ ﺷﻨﻮ ﻛﺪﻳﺮ ﻫﻨﺎ؟" ﺷﻮﻳﺔ ﺳﻤﻌﺖ ﺷﻲ ﺣﺪ ﻣﻦ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻗﺎﻝ:ﺳﻴﺮﻱ ﻓﺤﺎﻟﻚ" ﻭﺍﺣﺪ ﺁﺧﺮ ﻗﺎﻝ: ﻧﺰﻟﻲ" ﻭ ﺑﺪﺍﻭ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻛﻴﺮﺗﺎﻓﻌﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺎﺣﺎﻣﻠﻴﻨﺶ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺩﻳﺎﻟﻲ، ﺭﺗﺎﺑﻜﺖ ﻭﺧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﺿﺮﺕ ﺷﻔﺖ ﻓﻲ ﺃﻧﻮﺭ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺸﺠﻊ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻛﻴﻘﻮﻟﻲ ﻣﺎﺗﺴﻮﻗﻴﺶ ﻟﻴﻬﻢ، ﻋﺎﻭﺕ ﺿﺮﺕ ﺣﺪﺭﺕ ﺭﺍﺳﻲ ﺷﻔﺖ ﻟﻮﻟﻴﺪﺍﺕ ﺻﻐﺎﺭ ﻟﻲ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻴﺎ ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ ﻭ ﻣﺎﻓﺎﻫﻤﻴﻦ ﺷﻨﻮ ﻭﺍﻗﻊ،من ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﺕ ﻋﻴﻨﻲ ﻧﻴﺸﺎﻥ ﻟﻴﺎﺳﻴﻦ ﻟﻲ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﺩﺍﻳﺮ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻮ ﻭ ﺣﺎﺩﺭ ﺭﺍﺳﻮ! ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﺮﺗﺎﺑﻜﺔ ﻭ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻧﺰﻝ ﻭ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻧﻐﻨﻲ، ﺧﺘﺎﺭﻳﺖ ﻧﻜﻮﻥ ﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ ﻭ ﻧﻐﻨﻲ، ﺩﺭﺕ ﺣﺮﻛﺔ ﺑﻴﺪﻱ ﻟﻌﺎﺯﻑ ﻟﺒﻴﺎﻧﻮ ﺑﺎﺵ ﻳﺒﺪﻯ ﻳﻌﺰﻑ ﺃﻟﺤﺎﻥ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﻟﻲ ﻛﻨﺖ ﻗﻠﺘﻬﺎ ﻟﻴﻪ ﻗﺒﻞ، ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ، ﺧﺪﻳﺖ ﻧﻔﺲ ﻋﻤﻴﻖ، ﻗﺮﺑﺖ ﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻓﻦ، ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺴﻤﻊ ﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻋﺎﺩ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻐﻨﻲ :ﻧﺤﻨﺎ ﻭ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺟﻴﺮﺍﻥ...ﺑﻴﺘﻮ ﺧﻠﻒ ﺗﻼ‌ﻟﻨﺎ....ﺑﻴﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﺎﻟﻨﺎ...ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ..." ﺣﻠﻴﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﺷﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻛﻠﺸﻲ ﺳﺎﻛﺖ ﻭ ﺣﺎﻝ ﻓﻤﻮ ﻣﺒﻬﻮﺭﻳﻦ، ﻋﺎﻭﺩﺕ ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻛﻤﻠﺖ : ﻧﺤﻦ ﻭ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺟﻴﺮﺍﻥ...ﻋﺎﺭﻑ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻧﺎ...ﻭ ﺗﺎﺭﻙ ﺑﻘﺮﻣﻴﺪﻧﺎ...ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ" ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺪﻣﻌﺔ ﻧﺰﻻ‌ﺕ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ، ﻣﺎﺷﻲ ﺣﻴﺖ ﺗﻔﻜﺮﺕ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻭ ﻟﺠﺮﺡ ﻟﻲ ﺟﺮﺣﻨﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﺖ ﺗﻔﻜﺮﺕ ﺧﻮﻳﺎ ﻋﻠﻲ، ﺷﺤﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﻌﺠﺒﻮ ﻫﺎﺩ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻨﻲ ﻛﻨﻐﻨﻴﻬﺎ ﺃﻧﺎ، ﺟﺎﺗﻨﻲ ﺻﻮﺭﺗﻮ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﻭ ﻫﻮ ﻛﻴﻀﺤﻚ، ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻪ ﺑﺤﺎﻻ‌ ﻭﺍﻗﻒ ﺣﺪﺍﻳﺎ، ﺃﻭﻻ‌ ﺟﺎﻟﺲ ﻣﻊ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻛﻴﺘﻔﺮﺝ ﻓﻴﺎ، ﺗﻔﻜﺮﺕ ﻛﺎﻉ ﻟﺤﻮﺍﻳﺞ ﻟﻲ ﻭﻗﻌﻮ ﻟﻲ ﻣﻨﻲ ﻣﺎﺕ، ﻛﻮﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻗﻲ ﺣﻲ ﻛﻮﻥ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ، ﻭ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﻣﺎﺗﺠﺮﺡ، ﻭ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺣﺰﻧﺎﺕ، ﻣﻊ ﻫﺎﺩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺩﻣﻮﻉ ﺧﻨﻘﻮ ﻟﻲ ﺻﻮﺗﻲ، ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻧﻄﻠﻊ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﺳﻜﺖ، ﺧﻠﻴﺖ ﻋﺰﻑ ﻟﺒﻴﺎﻧﻮ ﻟﻲ ﻛﻴﺘﺴﻤﻊ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺳﺎﻛﺘﺎ، ﺣﻠﻴﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻛﻠﺸﻲ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻣﺴﺘﻐﺮﺏ، ﺣﺒﺴﺖ ﻟﻐﻨﺎ ﺣﻴﺖ ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻧﻐﻨﻲ، ﻋﻴﻨﻲ ﺟﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻭ ﻛﻴﺸﺠﻌﻨﻲ ﻧﻜﻤﻞ ﻟﻐﻨﺎ، ﺣﺪﺭﺕ ﺭﺍﺳﻲ ﻭ ﺿﺮﺕ، ﺧﺮﺟﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ، ﺃﻧﻮﺭ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﺤﺒﺴﻨﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﻋﺮﻓﺘﺶ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺣﻴﺪﺗﻮ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺎﻏﺮﺑﺎﺕ، ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ ﻛﻨﺠﺮﻱ، ﻣﺎﻋﺮﻓﺖ ﺭﺟﻠﻲ ﻓﻴﻦ ﻏﺎﺩﻳﻴﻦ ﺑﻴﺎ، ﻣﻬﻢ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ. ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻟﺒﻼ‌ﺻﺔ ﻭ ﻟﺒﺮﺩ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻀﺮﺏ ﺑﺠﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻱ ﻭ ﻃﻴﺮ ﻛﺴﻮﺗﻲ ﺧﻼ‌ﻧﻲ ﻧﺮﺩ ﻟﺒﺎﻝ ﺑﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻟﺒﺤﺮ، ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻻ‌ﻓﺎﻟﻴﺰ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺑﻨﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻳﺎﺳﻴﻦ، ﻣﺎﻋﺮﻓﺘﺶ ﺷﻨﻮ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﺪﻳﺮ ﺗﻤﺎ، ﻛﺎﻥ ﻟﻤﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻟﺒﺮﺩ ﻭ ﻣﻊ ﺩﻟﻚ ﺯﺩﺕ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﻟﺤﺎﻓﺔ ﻭ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﺤﺮ ﻭ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﻣﻦ ﻟﻔﻮﻕ، ﺷﻌﺮﻱ ﻭ ﻛﺴﻮﺗﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻃﺎﻳﺮﻳﻦ ﻣﻊ ﻟﺒﺮﺩ ﻟﻲ ﻛﻴﻀﺮﺏ ﻗﺎﺳﺢ، ﻭ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻟﻲ ﻗﺎﻟﻲ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻧﻬﺎﺭ ﺟﺎﺑﻨﻲ ﻟﻬﻨﺎ، ﻗﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺣﺸﺘﻲ ﺧﻮﻙ ﺟﻲ ﻫﻨﺎ، ﻏﻤﻀﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻭ ﺗﺨﻴﻠﻴﻪ ﺣﺪﺍﻙ، ﻭ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺪﻛﺮﻳﺎﺕ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻟﻲ ﺩﻭﺯﺗﻮ ﺑﺠﻮﺝ، ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﺩﺭﺕ، ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻨﺪ ﻟﺤﺎﻓﺔ، ﻃﻠﻘﺖ ﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺳﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺎﻟﺒﺮﺩ ﻛﻴﻀﺮﺏ ﻓﻴﻬﻢ ﻭ ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ، ﻋﺎﻭﺩﻭ ﺟﺎﻭﻧﻲ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺪﻛﺮﻳﺎﺕ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻟﻲ ﺩﻭﺯﺕ ﻣﻊ ﺧﻮﻳﺎ ﻋﻠﻲ، ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺪﻣﻮﻉ ﺩﻳﺎﻝ ﺣﻨﻴﻦ ﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﺰﻟﻮ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﻭ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺗﺮﺳﻤﺎﺕ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ! ﻭ ﺃﻧﺎ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺸﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﻓﻲ ﻟﻲ ﻗﻔﺰﺍﺗﻨﻲ ﻭ ﺧﻼ‌ﺗﻨﻲ ﺩﻏﻴﺎ ﻧﺤﺪﺭ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﺸﻮﻑ ﺷﻨﻮ، ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﺗﺠﺎﻛﻴﺖ ﺩﻳﺎﻝ ﻟﻜﻮﻳﺮ ﺳﺨﻨﺎﺕ ﻛﺘﺎﻓﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻜﻮﻥ ﺣﻄﻬﺎ ﻋﻠﻴﺎ؟ ﺿﻮﺭﺕ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﺸﻮﻳﺔ ﺑﺎﺵ ﻧﺸﻮﻑ ﺷﻜﻮﻥ، ﻫﺰﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻭﻟﺪ ﻭﺍﻗﻒ ﺣﺎﺩﺭ ﺭﺍﺳﻮ ﻭ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻮ، ﺁﺧﺮ ﺷﺨﺺ ﻛﻨﺖ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻧﺸﻮﻑالجزء 46هو و شكون من غيرو، ياسين برادة، بقيت كنشوف فيه مصدومة، ماعرفتش شنو جاي عندي كيدير، كان لابس غير تريكو كحل بلكمام و تجاكيت ديالو هي لي حط لي على كتافي، بقيت كنشوف فيه حتى جلس حدايا و قلت: شنو كدير هنا؟" بابتسامة قال: بغيت نتأكد، واش صوت لي سمعت قبيلة جاي من هاد لبنت لي جالسة حدايا" ضورت عيني شفت بعيد  عليه و سمعتو قال: عمري ماعرفت عندك صوت بديك الروعة، حتى كنقول عرفت عليك كلشي كتفاجئيني بحاجة أخرى" ابتسامة صغيرة بغات تبان على وجهي ولكن دغيا خبيتها و ضرت قلت لياسين: شنو كدير هنا؟ و باش عرفتي أنكون هنا؟" -ياسين: السؤال اﻷول لجواب ديالو هو جيت نشوف لبنت لي كانت كتغني و خرجات كتجري خلات كلشي حال فمو في صوتها، السؤال الثاني لجواب ديالو هو عرفتك شكون توحشتي و هدا هو المكان لي يقدر يقربك ليه شوية" شفت فيه و قلت: علاش نتا هاكا علاش؟" ياسين ماجاوبش، ضار بقى كيشوف في لبحر و اﻷمواج شوية و قال بصوت هادئ: سمحي لي أ سوسن..." ماخليتوش يكمل هضرتو، دغيا قلت: لا نتا لي سمح ليا" شاف فيا و قال:علاش؟" رتابكت، بديت كنلعب بصباع يدي و قلت: على داكشي لي درت ليك ديك نهار، ماكانش عليا نتصرف هكاك" -ياسين: شنو درتي ليا؟" شفت فيه مستغربة و مامتأكداش شنو نقول: كضحك عليا؟" -ياسين: لا! كان غادي يجي واحد نهار و كلشي يعرف على لمرض ديالي" حدر راسو و كمل:غير هو ماكنتش منتاظر بلي ديك نهار أيعرفو...و بديك الطريقة" هز راسو، عينو جات في عيني: ماكانش عليا نتعامل معاك هكاك، فهمت اﻹحساس ديالك مزيان ولكن غمضت عليه عيني" يالاه بغيت نهضر و هو يقاطعني: ماعندي علاهاش نسامحك أ سوسن، نتي لي سمحي لي" وقفت بالخف، حدرت راسي باش نشوف في عينيه، رجعت خطوة باللور و قلت بصوت مرتافع شوية: لا أ ياسين، لا ماتسامحنيش، التصرف لي درت خايب و ماخاصكش تسامحني، ماشفتيش كلشي كيف كانو كيشوفو فيا في العرض؟ تاواحد ماحاملني، و حتى نتا ماحاملنيش، ماتشفقش عليا عفاك" -ياسين: ماكنشفقش عليك و عمري ماشفقت عليك، التصرف لي درتي كان عادي، و أنا سامحت ليك" ماتيقتش كلامو و قلت: لا ماتسامحنيش" -ياسين: علاش؟" وقفت شوية كنفكر، ضرت و بديت كنتمشى بعيد عليه، حيدت صباطي و نزلت مع واحد صخر و خرجت في الرملة، بديت كنتمشى و لكسوة كاع كتجرجر فوق الرملة و مطيرها لبرد، سمعت ياسين جاي من مورايا و بصوت مرتافع بحالا كيغوت قال:علاش أ سوسن؟" بطلوعية الدم و صوت قاصح ضرت شفت فيه وقلت بلا مانفكر: حيت ماكنستاهلش أ ياسين، ماكنستاهلش47بطلوعية الدم و صوت قاصح ضرت شفت فيه وقلت بلا مانفكر:حيت ماكنستاهلش أ ياسين، ماكنستاهلش" حسيت بدمعة نزلات من عيني، حدرت راسي و خبيت وجهي وسط يدي بجوج، حسيت بيد ياسين على يدي، حيدهم من على وجهي و خلاني هزيت راسي نشوف فيه، بقيت حادرا عيني لتحت حيت ماقدرتش نشوف فيه، كان قريب ليا بزاف حتى حسيت بصعوبة في التنفس، حاولت نتسل منو ولكن هو كان شاد لي بيدي مزيان و قال:كيفاش ماكتستاهليش؟" بغيت نبعد عليه ولكن هو زاد زير عليا و كيقول: كيفاش ماكتستاهليش؟" بديت كنقوليه بشوية: بعد مني عفاك" ولكن بقى شادني، طلع لي الدم غوت عليه و قلت:بعد مني، بعد مني" واخا هكاك ماطلقش و عاودت غوت كتر:آه ماكنستاهلش، قلتيها لي بفمك داك نهار و عندك الحق، ماكنستاهاش! ماكنستاهلش تسامح لي، ماكنستاهلش نكون في حياتك، ماكنستاهلش نكون فرحانة.رجع لمريم هي لي تستاهل أما أنا..." و أنا كنغوت و ماعارفا أش كنخرج مع فمي، ياسين بقى كيشوف في عينيا، سمعتو ضحك بجهد و قال:إنا مريم؟" قلت ليه و أنا مازال كنغوت و دموعي نازلين: يسحب ليك مافاهما والو؟ ستغرب و قال:شنو فاهما؟" يالاه بغيت نكمل غواتي سمعتو قال بصوت حنين و هادئ لي قاطعني: كنبغيك!" ماتسوقتش لشنو قال،بقيت كنغوت، كنحاول نبعد منو و كنقول: بعد مني، كلشي داكشي لي قلتي لي عندك فيه صح، صافي خرجني من حياتك و..." سكت، عاد ستوعبت شنو قال، غمضت عيني لثانية و عاودت حليتها باش نلقاه كيشوف فيا و مبتاسم، ستغربت و قلت:شنو؟ ...شنو قلتي؟" عاود قال بنفس الصوت: كنبغيك!" داخت بيا اﻷرض، ماعرفتش واش هادشي لي سمعت صحيح أولا كنتوهم، كان خاصني نبعد عليه شوية باش نستوعب شنو قال ولكن هو كان مازال شاد لي بيدي و مقربني ليه، قلت بصوت حادر: ولكن..." -ياسين:كنبغيك!" حسيت بالفرحة بانت لي على عيني و دموعي رجعو بتسامة خارجة من القلب، ولكن دغيا رجعت لواقع و قلت:لا مايمكنش، و هادشي كامل لي وقع؟ و لي درتي لي؟" ياسين بعد عليا بخطوة و بقى شاد بيدي، بدا غادي بيا جيهت لبحر، حتى قربنا ليه، جلس على الرملة و جلست حداه، بقيت كنتسنى فيه يهضر، دازو شي ثواني قال و عينيه في لبحر: كنت خايف عليك، ماكنتش باغي نجرحك و بقيت كنخبي في الحب ديالي ليك حتى كتاشفت بلي كنجرح غير في راسي و نتي معايا، حاولت نكون قوي و نبعد عليك ولكن عمري ماقدرت نخرجك من بالي، تعاملت معاك خايب باش ماتبقايش تحمليني و تكرهيني ولكن مابقيتش قديت نتحمل كتر" ضار شافيا و زير على يدي بجوج:كنبغيك أ سوسن، كنبغيك من أول مرة شفتك" بتاسمت، حسيت بحناكي حمارو بحال مطيشة وقلت:ديك الليلة وسط طريق" -ياسين:لا!" ستغربت و قلت:شنو؟" -ياسين:ماشي ديك الليلة" قلت و أنا كنحاول نفهم:شنو كتعني؟

هناك تعليق واحد: