الجمعة، 27 يوليو 2018

اغراني بزبه الابيض المنتصب اخو زوجي حارس العمارة

قبل كل شئ وقبل منبداا فقصتي نبغي نعلمكم بلي قصتي عاودتها لأخت ليلئ ماشي حيت عاجباني ولا فرحانة بيها لا حيت بغيت ليفهمني ويحس بيا ويرجعني للطريق الصحيح وداااكشي ليوقع بسباب إنسانة لاقانااا فقط الفايس انا فمدريد وهي فالمغرب قدراات انهااا تساعدني وتعاوني ولذالك قصتي فيها كل مايمكن ان يلج لعقل المتلقي من حب وعذاااب وكره وكانتمنا تقرااوها بكل جواارحكم وتفهمو اشنو بغا نوصل ليكم والقصة قيها لقطات فاحشة وكلام تحت سمطة وهدا كان طلبي باش تعيشوو القصة واعتذر عنه😔.....⚠🚩 اناا ريهام فعمري 19سنة طويلة وعندي ليهووونش والصدر منفووووخ مهم فورمة وااعرة ومطرااسية كان كولشي كايموت عليا ويبغي فقط لمسة مني وكنت متكبرة ومنفخة ودافعة كبير عاجبني راااسي بزاااف وكانعتابر الناس حشرااات لكون الأب ديالي مغربي الأصل وعندو شركة تصدير وإستيراااد والأم ديالي إيطالية وهي دكتورة وانا البنت الوحيدة المفشة بنت الهااااي كلاص وهدا سبابي حتا ذمرت مهم كانقراا فلافااك سنة تانية هندسة وخا هكاااك انا ذكية وقراايتي كولشي عندي صديقة وحيدة نورسين وهي ماشي مغربية مصرية وفقط جات لمدريد حيت ملات من عائلتهااا وتعرفت عليهاا وولينا اصدقااااء مشيت معاكم ونسيت وقت لافاااك شفتووو دابا غير ضاحكة بلا متقلقووو نضت لبست عليا ودرت مكياج وكيف دائما عجبني راااسي وطلعت مقووودة اححح تزعطت فرااسي خرجت ولقيت دار كيف دائما مكاين ريحة البشاار خديت عصير شربتوو وقودت خديت لوطو ديالي رووونج حمرة وطلقت موسيقة علئ جهد حتا وصلت لافاك مشيت دخلت بديت حصة عادي ووصلات وقيتة الخرووج وعرضت علئ نورسين للغداااء .... نورسين (حوار مصري):عرفتي شكون شفت اابارح انا:وي شكون شي جن يصمك موك نورسين:قحبة نوو عرفتي هارون انا:هارون الراشد هههه نورسين:بففف انا ليحمارة ليباركة ودوية معاك قودي انا:وصافي العمر متقلقيش يالله قولي شكون نورسين: وداك ليكان معانا فالشلة فالمانيا داك تيتيز لعينيه زرقين انا:هههه قولي داك ليحواااك وهني كرك نورسين:ااااحححح متفكرينيش عرفتي شفتووو لبارح فالمول عند الملابس كنت كانقيس لبسة شوية بان ليا فالمرااية غمزني وانا ندخل لغرفة وحيدت لبسة ... واحد اللحضة دخل معرفت منين جاا لقاني بدوو بيس وجرني بداا كايبووس فيااا ... انا:ااااحححح كملي شي حوية هديك ... نورسين:وسكتي مهم بقينا كانتبوسو واحد اللحضة دخلت يدي لزبووو وشديتوو ليه بيديااا اححح غلاظ غير شديتووو وهو يدورني وبعد ليا سليب وجبد زبوو دخلوو فيا من لوور بقا يخشي ويخرج حتا قرب يجيبوو وجبدوو لحستوو ليه وتبادلنا نواامر ومشا😂 انا:ينعل طبون مك المزمولة انت تحواي وانا نتحوا مع الباب هدشي مخداام ليا نورسين:وانت ليمبغااش تجربي اشنو اندير ليك لا انا خفت لا بففف مكلمنة انا:خراا ماشي مكلمنة فقط هاجس خوف وصافي نورسين:شوفي ليل عارض عليا هارون لداروو وايحي صاحبوو من هولنداا اتمشي معايا واكيد اتسطيه ويحويك مهم جربي انا:نوووو منقدرش نورسين:مرة وحدة الزمرة معجبك بعدي انا:ولا رااك عارفة مشكلتي نورسين:اااحححح تبعيني .....

سكس عربي
سكس افريقي
سكس تركي
سكس اجنبي
بعبوص
موقع سكس

الخميس، 12 يوليو 2018

يخرب بيت زبك يا فتحي هتفتك طيزي براحة عليا


فتحي شافنا واحنا بنتمشي في الجنينة واشرف خطيبي كمان شافة
وبعدين فتحي جه وسلم علينا وعيونة كلها غيرة من اشرف خطيبي
حسيت من جوايا ان فتحي بيحبني بجد مش موضوع جنس وخلاص معايا
بعد ما سلمت عليه. راح سألني
ايه يا هدي انتي بتتمشي ولا ايه مع اشرف
انا :: اه بنتمشي شوية علشان ذهقانة من قعدتي جوا البيت
اشرف :: ازيك يا فتحي عامل ايه
فتحي :: كويس يا اشرف انت عامل ايه وياتري البلد عجباك ؟
اشرف اه البلد بجد جميلة جدا والناس هنا كمان ناس كويسين
فتحي :: انت احسن يا اشرف
طب انا همشي علشان رايح اجيب تقاوي للأرض من الجمعية
انا :: ماشي يا فتحي مش ناوي تيجي النهاردة
فتحي :: لا النهاردة ممكن مقدرش اجي علي ما اخلص يدوب اروح البيت اكل لقمة وانام علشان الارض بكرة فيها شغل كتير وهنزل من الفجر
اشرف :: ربنا معاك ويعينك
وفتحي مشي وفضلت انا واشرف نتمشي في الجنينة شوية

بصراحة بعد ما كنت مخططة من جوايا انا هاخد اشرف جوا بحجة الفرجة علي البهايم. بس تراجعت في قراري وقولت ممكن فتحي يكون شك في حاجة. وممكن يرجع في اي وقت يبص علينا في الزريبة احسن حاجة
اطلع اشرف اوضتي بالليل او انا اروح الاوضة بتاعتة

فضلنا نتمشي حولين البيت وبعدين رجعنا تاني. وقولت ل اشرف ما تيجي نقعد علشان رجلي وجعتني من المشي

روحنا علي المكان اللي فيه الطرابيزة والكراسي وقعدنا .. شوية اللي كنت خايفة منة حصل لقيت فتحي راجع وخطواتة سريعة واول ما شافنا قاعدين اخد نفسة. وانا تأكدت ساعتها من صحة ظنوني وانة شاكك بعلاقة جنسية بيني وبين اشرف خطيبي
وسألتة انت رجعت يعني قالي ان محفظتة وقعت في الزريبة وداخل يجبها ... دخل الزريبة ورجع بعد عشر دقايق سألتة ايه لقيتها .. قالي اه لقيتها الحمد لله. وبعدين مشي. انا ابتسمت بيني وبين نفسي واتأكدت جدآ ان فتحي بيحبني جدا وبيغير عليا جدا جدا كمان

فضلت قاعدة شوية مع اشرف وبعدين قومت وقولت ل اشرف انا هدخل اعملك شاي واعمل لنفسي
اشرف قالي ماشي .. دخلت انا عملت الشاي وخرجت لقيت اخويا شادي قاعد مع اشرف
وقالي انتي عملتيلي شاي مع اشرف. وضحك واخد الكوباية بتاعتي
انا روحت حاطة ايدي علي وسطي والأيد التانية صربتة علي كتفة وانا بهزر .. لا يا اخويا دي كوبايتي والتانية بتاعة اشرف
شادي :: ههههههه طب روحي اعملي كوباية ليكي هو اشرف احسن مني ولا عشان خطيبك يعني
انا :: انت اخويا وحبيبي انت تؤمر يا قلبي انت
شادي :: هههههههههه شوفت يا عم اشرف . اختي غلبتني ازاي في الكلام
اشرف :: انت واختك الداخل بينكم مفقود هههههه
وبقينا بنضحك ونهزر وكمان شادي اصلا بيقلب اي قعدة لضحك وهزار لانة دمة خفيف وميعرفش يكون قاعد جد ابدا
دخلت انا عملت كوباية شاي تانية وخرجت قعدت معاهم
فضلنا قاعدين نتكلم ونضحك ونهزر لغاية بعد العصر وبعدين ماما ندهت عليا علشان اقف معاها في المطبخ علشان بتطبخ للعشا
دخلت انا وسبت اشرف وشادي اللي دخل اخويا جاب كورة من جوا وفضل يلعب مع اشرف وانا دخلت مع ماما اطبخ

بابا كان قاعد برة في الصالة الكبيرة. وبيتفرج علي التليفزيون وندهلي علشان اعملة كوباية قهوة

عملت ل بابا كوباية قهوة ودخلت كملت اللي بعملة مع ماما في المطبخ
وعلي بعد المغرب كنت خلصت الطبيخ
ماما قالتلي روحي انتي اتفرجي علي التليفزيون وانا هروح اريح شوية في اوضتي علي بعد العشا كدة هنتعشي
احنا كنا متعودين نتعشي علي الساعة عشرة ونادر لما بناكل قبل كدة

روحت انا اتفرج علي التليفزيون وماما دخلت اخدت دش وراحت اوضتها تناملها شوية. لانها تعبت من وقفتها علي رجليها طول النهار

قعدت جنب بابا واشرف كان جه من برا هو وشادي وكلهم بيتفرجوا علي مسلسل كان شغال

بعد ساعة ونص تقريبا ماما كانت صحيت وخرجت وندهتلي علشان احضر العشا
دخلت مع ماما وحضرنا العشا فعلا وحطيناه علي السفرة وبعدين انا نديت علي بابا واخويا وشادي
قعدنا واتعشينا. وبعدها دخلت عملت الشاي وقعدنا تاني نتفرج علي التليفزيون

شادي اخد اشرف خطيبي علي الاوضة بتاعتة وفضلوا يتفرجوا علي افلام علي اللاب .. كنت متأكدة ان شادي بيفرج اشرف علي افلام سكس

فضلوا قاعدين جوا الاوضة وانا برا انا وبابا وماما بنتفرج علي التليفزيون وبعد ساعة ونص كدة قولت لماما عايزة حاجة مني انا طالعة انام
ماما هتنامي بدري كدة دي لسة الساعة 11,30 قولتلها معلش اصلي تعبانة شوية ومحتاجة افرد جسمي

طلعت اوضتي وفردت جسمي علي السرير وانا بفكر هعمل ايه الليلة مع اشرف .. ازاي امتعة واخليه يمتعني من غير من زبة يدخل كسي او يعرف اني مفتوحة
فضلت نايمة علي السرير وانا صاحية لغاية الساعة واحدة بالليل ولما تأكدت ان بابا وماما استحالة يكونوا سهرانين لغاية دلوقت قومت ولبست بيجامة سودا ستان ناعمة وملبستش تحت منها سنتيان و نزلت تحت ولقيت اشرف وشادي صاحين وقاعدين علي الكنبة ومشغلين التليفزيون
نزلت وشادي قالي انتي مش كنتي اتخمدتي قولتلة اه بس صحيت ومش جايلي نوم تاني
فضلنا سهرانين لغاية الساعة اتنين تقريبا وبعدين اخويا فرد جسمة علي الكنبة ورجليه كانت ورا اشرف وراح في النوم

شادي اول ما راح في النوم لقيت اشرف عمال يهمسلي ويشاورلي اني اجي جنبة علشان يلمسني. شاورت له مش هينفع علشان اخويا نايم علي الكنبة
فضل يقولي علشان خاطري ويتحايل عليا وانا من جوايا فرحانة انة هيتجنن عليا وعلي جسمي. روحت همست له وشاورتلة اني هطلع اوضتي وهو يتسحب بشويش ويطلع ورايا
قالي ماشي
انا روحت طفيت التليفزيون وقفلت كل الانوار وطلعت اوضتي. وبعد دقيقتين اشرف طلع ورايا وكنت سايبة باب الاوضة مفتوح علشان يدخل علي طول
اشرف دخل بسرعة وقفل الباب وراه وبصلي لقاني قاعدة علي السرير وعمالة ابصلة وانا عاملة نفسي مكسوفة
قعد جنب مني علي السرير وحط ايدو تحت دقني ورفع وشي لفوق وقرب مني وشفايفة اخدت شفايفي بينهم
شفايفة كانت بتعتصر شفايفي وايدو بدءت في التحرك علي بزازاي ويحسس عليهم لغاية ما لقيت نفسي نايمة علي ضهري وهو قاعد جنبي وصدري علي صدري وشفايفة علي شايفي
ايدي راحت حضنتة. وهو ايدو نزلت علي بطني وبكل رقة وتحسيس بقت بتنزل لغاية ما وصلت لكسي
بدءت اشعر بأيدو وهي بتحسس وبتكتشف كسي وانا بتلوي تحت ايدو
وبصوت هامس بقي بيتغزل في كسي المنفوخ تحت ايدو
ااااه كسك منفوووخ اوووي يا هدي وطري اوووي
انا :: ده بتاعك انت ياقلب هدي
اشرف :: معقولة. الكس ده هيبقي في يوم من الايام بتاعي وهعمل فيه كل اللي عايزة
انا :: اه يا حبيبي بتاعك انت لوحدك. تعمل فيه كل حاجة بتحبها
اشرف :: هموت والحسة يا عمري
انا :: حاضر يا قلبي الحسة زي مانت عايز


الاثنين، 9 يوليو 2018

الام المطلقة والابن المحروم قصة سكس عمر وماما امال

فاحست بي زوجة ابي واعطتني اقراص منومة وشافت جرحي وقالت انه على ما يرام ومحتاج للراحة وبالفعل نمت ولم اصحى من نومي الا بعد الساعة الثامنة صباحا حيث جاءت زوجة ابي الى غرفتي وتطمنت على جرحي وقالت لي اليوم لا تحتاج الى غيار وسأغير لك اللفاف والشاش غدا انشاء *****....وداومت على شرب العلاج وشعرت بتحسن ملحوظ على جرح زبي..ونمت طوال الليل بدون منوم..وفي صبيحة اليوم الجديد جائتني زوجة ابي الى غرفتي وقالت لي اريد ان اغير لك على جرحك ولكن ليس هنا وانما في الحمام فتعجبت ورحت معها للحمام واذا بها تضع في البانيو الماء والمطهر وتأمرني بالجلوس فيه فقلت لها وكلي خجل اريد ان ابول ففتحت لي غطاء الافرنجي وقالت لي بسرعة بول قبل ما يبرد الماء اللي في البانيو فترددت في البداية ان ابول امامها ولكن اصرارها جعلني ابول امامها..ثم امسكت يدي وضعتني في البانيو ووضعت سيرج على زبي ورفعت عنه اللفاف والشاش بسهولة وقالت لي الحمد *****على سلامتك جرحك ملتئم وكنت خايفة عليك كثير لانك اكبر اخوتك وصارت تمسك زبي بيدها اليسرى وتغسله بالماء والمطهر بيدها اليمنى ولم استطع التحكم بزبي فكبر مرة واحدة غصب عني فسكتت زوجة ابي عن الكلام وصارت تنظف زبي بايدها وفجأة شعرت برعشة شديدة في كل جسمي جعلتني اقذف سائلي المنوي بغزارة بين ايديها ومن شدة اثارتي ورعشتي وصل السائل المنوي الى صدرها وغرق ملابسها فالتزمت الصمت وتركتني وذهبت الى غرفتها لتغير ملابسها وكنت في قمة الخجل والاحراج الشديد ونهضت من البانيو وذهبت الى غرفتي مسرعا ونمت في سريري .. وبعد حوالي ربع ساعة جاءت زوجة ابي الى غرفتي بعد ان غيرت ملابسها ولاول مرة بحياتي اراها بقميص نوم عنابي ولكنه طويل وليس قصيرا..فقالت لي لازم اضع لك الشاش واللفاف حتى لا ينزف جرحك اثر الاحتكاك بالجلابية اثناء مشيك وبدون استئذان رفعت عني الشرشف وصارت تضع الشاش المبلل بالدواء الاصفر ثم صارت تلف زبي بلفاف طويل نوعا ما فانتصب زبي في يدها مرة اخرى فقالت لي امسك نفسك قليلا وتركتني قبل ان تنتهي من لف زبي وقالت لي ساغير لاخيك وارجعلك بعد شوي.. ولولا انها عملت بحكمة وتركت زبي لانفجر بيدها واغرقها واغرق اللفاف..في هذه اللحظات زاد خجلي واحراجي وتمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني..ولكن كنت احس باحساس لذيذ وجميل واتمنى ان تلامس يدها زبي ..وتغيرت نظرتي الى زوجة ابي حيث كنت انظر اليها كأم ولكن الان صرت اشعر معها بشعور عاطفي وميول جنسي وصرت اتمنى قدومها لتغير لي على الجرح كي تلامس يدها زبي..ولم تغب طويلا فشعرت بقدومها وكان زبي متوسط الحجم فاكملت لفه وربطت اللفاف ربطة خفيفة وقالت لي هيك احسن ..وتركتني وقالت لي تعال الى طاولة الصفرة لنتناول الافطار ..ذهبت وجلست على كرسي بجانب اخوتي وكان ابي يجلس معنا فسالني عن حالي فقلت له الحمد لله بخير وكنت في نظر ابي طفل صغير كباقي اخوتي ولم يحس ببلوغي وتركنا ابي وذهب الى خارج البيت ليجلس امام دكان صديقه الحميم ابو فتحي ويتسامرون الحديث كالمعتاد... وخرجت زوجة ابي الى السوق وبقيت مع اخوتي الصغار في البيت ..دخلت الحمام فرايت ملابس زوجة ابي الداخلية معلقة بالحمام وايضا الجلابية التي امتلأت بماء زبي فاغلقت الحمام وصرت اشم في ملابسها الداخلية واضعها على زبي ومن هذه اللحظات صرت افكر بزوجة ابي واشتهيها واتمنى قدومها الى البيت بسرعة ..رجعت زوجة ابي من السوق فاستقبلتها على الباب الخارجي وحملت عنها سلة الخضروات فشكرتني وتركتني ودخلت الحمام ..كنت اتمنى ان ادخل معها الحمام..وعندما خرجت وجدتني انظر اليها فجاءت عينها بعيني وتاكدت في قرار نفسي انها قرأت ما في عيوني وما في داخلي من احاسيس تجاهها..واهملتني وذهبت الى غرفتها لتغير ملابسها..وعندما خرجت من غرفتها كانت تلبس روب احمر مربوط بعقدة من الوسط وليس له ازرار ودخلت المطبخ لتعد لنا الغداء وطلبت مني احضار السلة ووضع الخضروات بالثلاجة فطاوعتها ودخلت المطبخ وكانت كلما حنت ظهرها لتلتقط شئ من الخضروات يبان نصف صدرها بوضوح فاغرتني وهيجتني وجعلت زبي ينتصب الى اقصى درجة ولاحظت زوجة ابي زبي المنتصب لانه كاد ان يمزق الجلابية ويخرج منها وخصوصا انني لا ارتدي كلسونا فغضت النظر وفهمت انني اشتهيها وانني وصلت الى اقصى درجة من الهيجان ..صارت تحدثني دون ان تنظر الي وقالت لي كيف جرحك الان فقلت لها على ما يرام..وسكتت..وبعد لحظات قالت لي لقد احضرت لك من الصيدلية علبة فيها بودرة ناشفة تشبه الطحين وساضع لك ولاخوتك غدا البودرة فقلت لها اذا كانت البودرة مفيدة فلماذا ننتظر الى الغد فقالت لي عشان جرحك يلتئم ويشفى بسرعة لازم يظل ملفوف حتى الصباح فلم اجبها والتزمت الصمت وتناولنا الغداء بعد ان نادينا ابي ليتغدى وبعد الغداء تركنا ابي ورجع الى ابو فتحي صديق عمره..ذهبت الى غرفتي وكان الجو حارا وبقيت بغرفتي افكر في زوجة ابي وملامستها لزبي وكنت اتصورها وهي بالمطبخ بالروب الاحمر..سهرنا على التلفزيون جميعا وشربنا الشاي وكنت انظر الى زوجة ابي نظرة كلها حب واشتياق وكانت تنظر الى المسلسل وكانني غير موجود مما احبطني وكسر مجاديفي واعتبرت نفسي اناني في نظراتي وتخيلاتي...نمت بغرفتي مكسور الخاطر حتى الصباح وفي الصباح لم اخرج من غرفتي وتوقعت ان تاتي زوجة ابي في الساعة الثامنة لتغير لي على جرح زبي ولكنها لم تاتي وصارت الساعة العاشرة ولم تاتي وكنت انتظرها بفارغ الصبر ..وفي الساعة العاشرة والربع جائتني وقالت لي انا غيرت لجميع اخوتك ولم يتبقى غيرك ..الحقني على الحمام واجلستني في البانيو كالمعتاد ثم قلعت جلابيتها وعلقتها بالحمام وبقيت بالشلحة الداخلية وقالت لي انا قلعت الجلابية خوفا من ان تقذف عليها وتبللها فالاحتياط واجب...وعندما رايتها شبه عارية طار عقلي واصبحت كالمجنون وانتصب زبي اكثر من المعتاد وبدأت عملها بفك اللفاف عن زبي وقالت لي لقد التئم جرحك واوقفتني وصارت تمسح براس زبي بقطنة مملوئة بالبودرة الناشفة وكلما لمست زبي زاد تهيجي واصبحت حرارة جسمي لا تقاس بمقاييس ولم استطع الكلام وبسرعة وبدون تركيز ارتعش زبي رعشة قوية جدا فقذف حليب ابيض وبقوة كبيرة بأتجاه بطنها وكسها ولم تحاول الابتعاد اثناء قذفي وبقيت متجمدة في مكانها بدون كلام حتى انتهيت من القذف وتدلى زبي فقالت لي يعجبك هيك..كيف سألبس هدومي وكيف ساخرج من الحمام واثناء حديثها قلعت الشلحة وكأن روحي انقلعت معها وبان جسمها الابيض حيث كانت ترتدي كلسونا فقط بدون حمالة صدر وعندما رايت جسمها الابيض وبزازها وحلمات بزازها كاد يغمى علي من شدة الاثارة والهيجان الشديد وصارت زوجة ابي تستحم تحت الدوش بالماء والصابون وتعاتبني وتقول لي انت السبب وانا متجمدا مكاني غير قادرا على الحركة وقعت الصابونة منها وكانت عيونها مملؤة بالصابون فطلبت مني احضارها وبالفعل اعطيتها الصابونة وابتعدت عنها وبعد ان انتهت من التحميم تنشفت بالفوطة الكبيرة ولبست جلابيتها ثم قلعت الكلسون ولم ترني كسها وخرجنا من الحمام وكأن شئ لم يحصل..ذهبت الى غرفتي افكر في جسم زوجة ابي وحلمات صدرها المغرية..ونادتني لنتناول الافطار وكانت تضحك وتمرح وكلها حيوية ونشاط واعطتني كاسا من الحليب وقالت لي اشرب لتعوض ما خرج منك وهي تضحك واولادها الصغار لا يفهمون شيئا فابتسمت وقلت لها شكرا وذهبت الى غرفتي وهي ذهبت الى غرفتها ولم استطع الصبر او السكوت فذهبت اليها ودخلت عليها غرفتها وجدتها امام التسريحة تمشط شعرها فقلت لها انا اسف على ما حصل مني اليوم بالحمام واقسم انه غصب عني وبدون ارادتي فابتسمت وقالت لي انت شاب في ربيع عمرك وانا متوقعة هالشي ولا الومك ابدا وانا اعلم جيدا انه غصب عنك وليس بيدك..وقالت لي اريد ان اسالك سؤالا وجاوبني بصراحة هل انت معتاد عند دخولك الحمام ان تقذف سائلك المنوي فقلت لها لا و**** ولكن عندما تكونين معي اقذف غصب عني فضحكت وقالت ..اشمعنى وانا معك . فقلت لها لا ادري وانما هي الحقيقة فلا اتحمل لمس يديكي واشعر بشعور غريب فقالت لي ممكن تعرفني بماذا تشعر فسكتت ولم استطع الاجابة...وتركتها وعدت الى غرفة اخوتي ثم جلسنا على التلفزيون..وفي صبيحة اليوم التالي دخلت زوجة ابي غرفتي قبل الساعة السابعة صباحا وطلبت مني ان الحقها الى الحمام واغلقت باب الحمام وجردتني من جميع ملابسي واوقفتني لتدهن لي زبي بالبودرة وكانت ترتدي شلحة زيتية فقلعتها وهي تعاتبني وتتوقع ان اقذف عليها لان زبي كان فى اقصى درجات الانتصاب بعد ان تعافى والتئم الجرح..وعندما قلعتها جن جنوني وطار صوابي حيث لم تكن تلبس كلسونا ورايت كسها لاول مرة بحياتي وهاج جسمي وارتفعت حرارتي وانشدت اعصابي وصرت مثل الثور الهائج الذي يريد ان ينقض على فريسته..اقتربت مني وصارت تمسح راس زبي باصبعها فبان من عيونها انها هايجة اكثر مني وانها جاءت مبكرة لانها لا تستطيع الصبر اقتربت بزبي منها بدون شعور فلامس راس زبي كسها المنتوف وحضنتها بدون ارادة وحضنتني وعصرتها عصرا حتى اصبحنا قطعة واحدة وبدأت امص شفايفها وهي تلعب بزبي بايديها ثم التهمت حلمات صدرها وصرت اتنفس من مناخيري من شدة الاثارة وهي تحضنني بقوة فحملتها ونيمتها على ارضية الحمام وادخلت زبي في كسها دفعة واحدة فاحمر وجهها وكتمت صرختها وصارت تتوجع وتصدر اصواتا غير مفهومة وشعرت برعشة قوية تنفض جسمي كاملا من اصبع قدمي حتى راسي وصرت اضغط على كسها ببيضاتي واقذف كل ما بحوزتي من سائل منوي داخل كسها وانا في قمة اللذة والهيجان حتى صرت اصدر صوتا يشبه صوت الحيوانات المفترسة وهي تبلع ريقها وتعض على شفايفها وتغمض عيونها من شدة اثارتها واقسم انني شعرت برعشتها تهز زبي هزا وصار كسها يصفر صفيرا مثل صوت الريح من قوة ضغطي عليه وشعرت ان بيضاتي ستتفجر من كثر ضغطهن على شفرات كسها ..ارتميت فوق صدرها ونمنا على بلاط الحمام غير مبالين وغير مهتمين..وكانت مستسلمة وكانها عروس ليلة دخلتها ..سحبت زبي من كسها المنتوف فاخرج معه السائل المنوي وصار ينقط على افخادها وبطنها وهي تبحلق بعيونها على زبي وكسها المفتوح يكاد ان يتكلم من شدة الاثارة ..ومدت لي يديها لاساعدها على النهوض فساعدتها وكان ظهرها احمر من اثر بلاط الحمام ..وفتحت ماء الدوش وصارت تتحمم وتفرك في كسها لتنظفه من ماء زبي وسائل رعشتها وانا غير قادرا على الكلام او على مساعدتها في شئ وتركت الدش مفتوحا وارتدت ملابسها وخرجت وجاء دوري لاتحمم ولبست جلابيتي وخرجت وتناولنا الافطار بعد حوالي ساعة ثم نامت زوجة ابي بغرفتها اكثر من 6 ساعات متواصلة وجاء ابي
سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

الأحد، 8 يوليو 2018

اختي اميرة تمص بزازي الكبيرة وانا الحس كسها المشعر

صرت اشعر معها بشعور عاطفي وميول جنسي وصرت اتمنى قدومها لتغير لي على الجرح كي تلامس يدها زبي..ولم تغب طويلا فشعرت بقدومها وكان زبي متوسط الحجم فاكملت لفه وربطت اللفاف ربطة خفيفة وقالت لي هيك احسن ..وتركتني وقالت لي تعال الى طاولة الصفرة لنتناول الافطار ..ذهبت وجلست على كرسي بجانب اخوتي وكان ابي يجلس معنا فسالني عن حالي فقلت له الحمد لله بخير وكنت في نظر ابي طفل صغير كباقي اخوتي ولم يحس ببلوغي وتركنا ابي وذهب الى خارج البيت ليجلس امام دكان صديقه الحميم ابو فتحي ويتسامرون الحديث كالمعتاد... وخرجت زوجة ابي الى السوق وبقيت مع اخوتي الصغار في البيت ..دخلت الحمام فرايت ملابس زوجة ابي الداخلية معلقة بالحمام وايضا الجلابية التي امتلأت بماء زبي فاغلقت الحمام وصرت اشم في ملابسها الداخلية واضعها على زبي ومن هذه اللحظات صرت افكر بزوجة ابي واشتهيها واتمنى قدومها الى البيت بسرعة ..رجعت زوجة ابي من السوق فاستقبلتها على الباب الخارجي وحملت عنها سلة الخضروات فشكرتني وتركتني ودخلت الحمام ..كنت اتمنى ان ادخل معها الحمام..وعندما خرجت وجدتني انظر اليها فجاءت عينها بعيني وتاكدت في قرار نفسي انها قرأت ما في عيوني وما في داخلي من احاسيس تجاهها..واهملتني وذهبت الى غرفتها لتغير ملابسها..وعندما خرجت من غرفتها كانت تلبس روب احمر مربوط بعقدة من الوسط وليس له ازرار ودخلت المطبخ لتعد لنا الغداء وطلبت مني احضار السلة ووضع الخضروات بالثلاجة فطاوعتها ودخلت المطبخ وكانت كلما حنت ظهرها لتلتقط شئ من الخضروات يبان نصف صدرها بوضوح فاغرتني وهيجتني وجعلت زبي ينتصب الى اقصى درجة ولاحظت زوجة ابي زبي المنتصب لانه كاد ان يمزق الجلابية ويخرج منها وخصوصا انني لا ارتدي كلسونا فغضت النظر وفهمت انني اشتهيها وانني وصلت الى اقصى درجة من الهيجان ..صارت تحدثني دون ان تنظر الي وقالت لي كيف جرحك الان فقلت لها على ما يرام..وسكتت..وبعد لحظات قالت لي لقد احضرت لك من الصيدلية علبة فيها بودرة ناشفة تشبه الطحين وساضع لك ولاخوتك غدا البودرة فقلت لها اذا كانت البودرة مفيدة فلماذا ننتظر الى الغد فقالت لي عشان جرحك يلتئم ويشفى بسرعة لازم يظل ملفوف حتى الصباح فلم اجبها والتزمت الصمت وتناولنا الغداء بعد ان نادينا ابي ليتغدى وبعد الغداء تركنا ابي ورجع الى ابو فتحي صديق عمره..ذهبت الى غرفتي وكان الجو حارا وبقيت بغرفتي افكر في زوجة ابي وملامستها لزبي وكنت اتصورها وهي بالمطبخ بالروب الاحمر..سهرنا على التلفزيون جميعا وشربنا الشاي وكنت انظر الى زوجة ابي نظرة كلها حب واشتياق وكانت تنظر الى المسلسل وكانني غير موجود مما احبطني وكسر مجاديفي واعتبرت نفسي اناني في نظراتي وتخيلاتي...نمت بغرفتي مكسور الخاطر حتى الصباح وفي الصباح لم اخرج من غرفتي وتوقعت ان تاتي زوجة ابي في الساعة الثامنة لتغير لي على جرح زبي ولكنها لم تاتي وصارت الساعة العاشرة ولم تاتي وكنت انتظرها بفارغ الصبر ..وفي الساعة العاشرة والربع جائتني وقالت لي انا غيرت لجميع اخوتك ولم يتبقى غيرك ..الحقني على الحمام واجلستني في البانيو كالمعتاد ثم قلعت جلابيتها وعلقتها بالحمام وبقيت بالشلحة الداخلية وقالت لي انا قلعت الجلابية خوفا من ان تقذف عليها وتبللها فالاحتياط واجب...وعندما رايتها شبه عارية طار عقلي واصبحت كالمجنون وانتصب زبي اكثر من المعتاد وبدأت عملها بفك اللفاف عن زبي وقالت لي لقد التئم جرحك واوقفتني وصارت تمسح براس زبي بقطنة مملوئة بالبودرة الناشفة وكلما لمست زبي زاد تهيجي واصبحت حرارة جسمي لا تقاس بمقاييس ولم استطع الكلام وبسرعة وبدون تركيز ارتعش زبي رعشة قوية جدا فقذف حليب ابيض وبقوة كبيرة بأتجاه بطنها وكسها ولم تحاول الابتعاد اثناء قذفي وبقيت متجمدة في مكانها بدون كلام حتى انتهيت من القذف وتدلى زبي فقالت لي يعجبك هيك..كيف سألبس هدومي وكيف ساخرج من الحمام واثناء حديثها قلعت الشلحة وكأن روحي انقلعت معها وبان جسمها الابيض حيث كانت ترتدي كلسونا فقط بدون حمالة صدر وعندما رايت جسمها الابيض وبزازها وحلمات بزازها كاد يغمى علي من شدة الاثارة والهيجان الشديد وصارت زوجة ابي تستحم تحت الدوش بالماء والصابون وتعاتبني وتقول لي انت السبب وانا متجمدا مكاني غير قادرا على الحركة وقعت الصابونة منها وكانت عيونها مملؤة بالصابون فطلبت مني احضارها وبالفعل اعطيتها الصابونة وابتعدت عنها وبعد ان انتهت من التحميم تنشفت بالفوطة الكبيرة ولبست جلابيتها ثم قلعت الكلسون ولم ترني كسها وخرجنا من الحمام وكأن شئ لم يحصل..ذهبت الى غرفتي افكر في جسم زوجة ابي وحلمات صدرها المغرية..ونادتني لنتناول الافطار وكانت تضحك وتمرح وكلها حيوية ونشاط واعطتني كاسا من الحليب وقالت لي اشرب لتعوض ما خرج منك وهي تضحك واولادها الصغار لا يفهمون شيئا فابتسمت وقلت لها شكرا وذهبت الى غرفتي وهي ذهبت الى غرفتها ولم استطع الصبر او السكوت فذهبت اليها ودخلت عليها غرفتها وجدتها امام التسريحة تمشط شعرها فقلت لها انا اسف على ما حصل مني اليوم بالحمام واقسم انه غصب عني وبدون ارادتي فابتسمت وقالت لي انت شاب في ربيع عمرك وانا متوقعة هالشي ولا الومك ابدا وانا اعلم جيدا انه غصب عنك وليس بيدك..وقالت لي اريد ان اسالك سؤالا وجاوبني بصراحة هل انت معتاد عند دخولك الحمام ان تقذف سائلك المنوي فقلت لها لا و**** ولكن عندما تكونين معي اقذف غصب عني فضحكت وقالت ..اشمعنى وانا معك . فقلت لها لا ادري وانما هي الحقيقة فلا اتحمل لمس يديكي واشعر بشعور غريب فقالت لي ممكن تعرفني بماذا تشعر فسكتت ولم استطع الاجابة...وتركتها وعدت الى غرفة اخوتي ثم جلسنا على التلفزيون..وفي صبيحة اليوم التالي دخلت زوجة ابي غرفتي قبل الساعة السابعة صباحا وطلبت مني ان الحقها الى الحمام واغلقت باب الحمام وجردتني من جميع ملابسي واوقفتني لتدهن لي زبي بالبودرة وكانت ترتدي شلحة زيتية فقلعتها وهي تعاتبني وتتوقع ان اقذف عليها لان زبي كان فى اقصى درجات الانتصاب بعد ان تعافى والتئم الجرح..وعندما قلعتها جن جنوني وطار صوابي حيث لم تكن تلبس كلسونا ورايت كسها لاول مرة بحياتي وهاج جسمي وارتفعت حرارتي وانشدت اعصابي وصرت مثل الثور الهائج الذي يريد ان ينقض على فريسته..اقتربت مني وصارت تمسح راس زبي باصبعها فبان من عيونها انها هايجة اكثر مني وانها جاءت مبكرة لانها لا تستطيع الصبر اقتربت بزبي منها بدون شعور فلامس راس زبي كسها المنتوف وحضنتها بدون ارادة وحضنتني وعصرتها عصرا حتى اصبحنا قطعة واحدة وبدأت امص شفايفها وهي تلعب بزبي بايديها ثم التهمت حلمات صدرها وصرت اتنفس من مناخيري من شدة الاثارة وهي تحضنني بقوة فحملتها ونيمتها على ارضية الحمام وادخلت زبي في كسها دفعة واحدة فاحمر وجهها وكتمت صرختها وصارت تتوجع وتصدر اصواتا غير مفهومة وشعرت برعشة قوية تنفض جسمي كاملا من اصبع قدمي حتى راسي وصرت اضغط على كسها ببيضاتي واقذف كل ما بحوزتي من سائل منوي داخل كسها وانا في قمة اللذة والهيجان حتى صرت اصدر صوتا يشبه صوت الحيوانات المفترسة وهي تبلع ريقها وتعض على شفايفها وتغمض عيونها من شدة اثارتها واقسم انني شعرت برعشتها تهز زبي هزا وصار كسها يصفر صفيرا مثل صوت الريح من قوة ضغطي عليه وشعرت ان بيضاتي ستتفجر من كثر ضغطهن على شفرات كسها ..ارتميت فوق صدرها ونمنا على بلاط الحمام غير مبالين وغير مهتمين..وكانت مستسلمة وكانها عروس ليلة دخلتها ..سحبت زبي من كسها المنتوف فاخرج معه السائل المنوي وصار ينقط على افخادها وبطنها وهي تبحلق بعيونها على زبي وكسها المفتوح يكاد ان يتكلم من شدة الاثارة ..ومدت لي يديها لاساعدها على النهوض فساعدتها وكان ظهرها احمر من اثر بلاط الحمام ..وفتحت ماء الدوش وصارت تتحمم وتفرك في كسها لتنظفه من ماء زبي وسائل رعشتها وانا غير قادرا على الكلام او على مساعدتها في شئ وتركت الدش مفتوحا وارتدت ملابسها وخرجت وجاء دوري لاتحمم ولبست جلابيتي وخرجت وتناولنا الافطار بعد حوالي ساعة ثم نامت زوجة ابي بغرفتها اكثر من 6 ساعات متواصلة وجاء ابي

السبت، 7 يوليو 2018

لحست كس خالتي ونكت طيز امي زي افلام ال xnxx

احنا نسينا أمير خالص الراجل كان عنده حاله وفاه و لسه راجع ازاى نقوله اننا فى اليومين اللى فاتوا بقى فى واحد تانى بينيك ماما و واحده انا بنيكها ؟ المفروض نقدر ظروفه و نوقف اللى كنا مرتبيه لبكره على الاقل روحت صحيت ماما و قولتلها على اللى فى دماغى واضح انها مفكرتش فى كده لكن لفتت نظرى لحاجة تانيه .امير مش لازم يعرف اى حاجة عن كريم و سوميه و لا هما يعرفوا حاجة عنه انا : ليه ماما : اى حد يدخل حياتنا لازم ميعرفش اى حاجة احنا بنعملها خالص حتى لو كان هو بيشاركنا فى حاجة تانيه فى حاجات لازم تبقى خاصه بيننا و محدش يعرفها ابدا السر اللى يعرفه اكتر من اتنين يبقى فضيحه مش سر انا : صح طيب هنتصرف ازاى و كريم جاى بكره و هما كمان جايين بكره ؟ ماما : احنا لازم ننام دلوقتى و الصبح نفكر هنعمل ايه نمنا و انا بفكر هنعمل ايه و مش لاقيلها حل ازاى منعرفهمش على بعض و فى نفس الوقت كلهم جايين بكره ؟الشمس طلعت و ماما جات تصحينى انا : هنتصرف ازاى يا ماما ماما : انا فكرت فى حلين انا : ايه ماما : الاول اننا نقول للاتنين انهم جايين و نفهمهم ان الطرف التانى ميعرفش اى حاجة ولازم نكون محترمين قدامه فالطرفين هيكونوا محترمين انا : بس هيفضل فى خطورة برضه انهم يتعرفوا على بعض او اى كلمه تفضح الدنيا ماما : الحل التانى اننا نخرج مع سوميه و كريم و نكلم امير نقوله ان واحده صاحبتى كلمتنى علشان نقابلها و هنرجعله بالليل انا : و ممكن نسيبله المفتاح فى اى حته او اقابله اديهوله علشان لو جه قبلنا ماما : تمام فطرنا و لقينا سوميه بتتكلم بتسأل احنا قاعدين النهارده و لا ماشيين و فرحت لما عرفت اننا قاعدين و بلغتنا انها عشر دقايق و هتعدى علينا كلمت امير و قولتله ان واحده صاحبه ماما ساكنه هنا لما عرفت اننا فى اسكندريه قالت لازم تشوفنا و نتغدى عندها امير : خلاص لما تقربوا ترجعوا البيت كلمونى هاجيلكوا انا : ماشى ياه ازاى الدنيا دى غريبه كده جينا اسكندريه علشان نقفل موضوع امير فيتفتح الموضوع ويكبر فنقابل سوميه و بعدها كريم ياترى هنروح على فين تانى و نقابل مين تانى قطع تفكيرى رنه سوميه اللى عرفتنا انها تحت نزلنا انا و ماما و ركبنا معاها ماما : هنروح الشاطئ اياه برضه سوميه : لا هنروح الفيلا على طول ماما : فيلا مين ؟ سوميه :دى فيلا اشتراها كريم و مالهاش اى ورق مخلينها علشان السهرات و الحاجات دى تكون فى مكان بعيد عن العين وصلنا الفيلا اللى فعلا بعيده عن العين فى مكان مش سهل حد يوصله دخلنا الفيلا استقبلنا كريم اللى كان قاعد ملط هناك و اول مادخلنا لقيت سوميه بتقلع علشان تبقى ملط فى ثوانى هى كمان سوميه : انتوا لسه لابسين انا : ههه كريم : لا المكان هنا مينفعش القعده فيه بهدوم بدأت انا و ماما نقلع و بقينا احنا الاتنين كمان ملط راحت ماما على كريم و روحت انا على سوميه و بدأنا نحسس على بعض كلنا قطع احضاننا صوت التليفون راح كريم يرد وكان واضح ان التليفون حاجة مهمة قفل و خد سوميه على اوضه جوه كنا كل ده لسه قاعدين فى مدخل الفيلا جت سوميه و كريم بعدها بدقايق سوميه : احنا عندنا موضوع كده لازم تعرفوه ماما : ايه سوميه : فى واحد من اللى بنشتغل معاهم كلمنا و قال انه عايزنى دلوقتى و ده واحد تقيل جدا و مينفعش نرفض طلبه كريم : دلوقتى اللى انتوا عايزينه هنعمله يأما نقعد فى اوضه تانيه لغايه مايخلص اللى هو عايزه و ممكن نتفرج عليهم من غير مايعرف كمان يأما اخدكوا اروحكوا انا دلوقتى لفت نظرى انه بيقول يفرجنا من غير مايعرف انا : انتوا مركبين كاميرات هنا ؟ كريم : لأ متقلقش احنا اكيد مش مركبين كاميرات ماما : امال ازاى من غير مايعرف ؟ كريم : كل اوضه هنا فيها مرايه و المرايات دى عامله زى مرايات اوض التحقيق فى الافلام و المسلسلات الاجنبى لو عارفينها انا : اللى هى من ناحيه مرايه ومن الناحيه التانيه بتعرض اللى الناحيه التانيه منها ؟ كريم : اه هى دى بالظبط فكرنا انا و ماما فى الموضوع و لقينا ان مينفعش نرجع دلوقتى علشان امير ميشكش فى حاجة ماما : خلاص هنقعد بس اللى هيجيلكوا ده ميعرفش عننا اى حاجة كريم : طبعا دخلنا كريم اوضه و لقيت فعلا اننا شايفين الاوضه التانيه دقايق و كان الضيف اللى مستنينه وصل و طبعا كريم كان لبس حاجة و سوميه لسه ملط برضه دخلهم كريم الاوضه اللى جنبنا و جه علشان يقعد معانا انا : بقى هو ده الضيف التقيل اللى بتقوله عليه كريم : ماله انا : ده عيل كان فعلا شكله اصغر منى حتى كريم : ميغركش الشكل اللى انت شايفه ده متحكم فى ثروه عيلته كلها باشاره منه انا : طب الفلوس و متحكم فى فلوس اهله متحكم برضه فى ازبارهم كريم : هتشوف دلوقتى كنت بقولها بهزار بس رد كريم كان غريب انا : تقصد اي.. قبل ماكلمها سمعت ماما بتشهق ولفيت لقيتها باصه ناحيه الازاز و كأنها عايزه تعدى الناحيه التانيه منه بصيت على الازاز لقيت العيل الصغير ده عنده زبر و لا بتوع افلام السكس بصيت لكريم و قولتله : ايه ده كريم : واحد زى ده متربى على الغالى و متحكم فى ثروات و هو فى السن ده اكيد بلغ من زمان ومعتنى بزبره كويس قوى علشان يبقى بالشكل اللى انت شايفه ده انا : و هى الفلوس هتجيبله زبر حلو ؟ كريم : الفلوس هتخليه يعتنى بيه و يجيب كريمات و زيوت و حاجات اخرنا نسمع عنها بس تخلى زبره حلو كده رجعنا نبص احنا الاتنين من الازاز و كانت سوميه بتمص قصدى بتتخنق من زبره فى بقها .كان الواد عنيف جدا و فى نفس الوقت زبره كبير و هى بدأت تشرق و تكح و لسه بتمصله شد كريم ماما و خلاها تنزل على ركبها علشان تمصله زبره هو كمان كانت ماما بتمص و هى باصه على اللى بيحصل فى سوميه الناحيه التانيه شد الواد سوميه و خلاها تقف و نزل هو يلحس كسها لكن مكنش بيلحسه ممكن نقول كان بيعضه ويبعبصه و لثوانى قليله يدخل لسانه يلحسه و فورا لقيت كريم بيعمل نفس الحركه و بيشد ماما علشان تقف و ينزل يلحسلها هو كانت سوميه خلاص مش قادره تقف على رجليها من اللى بيحصلها فوقعت و لحسن حظها كان السرير وراها على طول فوقعت عليه نام الواد فوقيها و بدأ يدخل زبره بالراحه فى كسها عرفت ان دى الحركه اللى بعدها لكريم و ماما بس السرير كان بعيد عنهم فروحت زقيته لغايه مابقى وراهم بالظبط ماما اول ماشافته نامت و طلع كريم فوقيها بصيت الناحيه التانيه علشان الاقى الواد حرفيا ( بيفحت ) فى سوميه حركاته سريعه و جسمه متصلب و بيطلع و ينزل بقوه شديده عليها للحظات حسيت ان سوميه مش مرتاحه معاه لكن لقيتها بتصوت و تشخر دليل على انه عاجبها اللى بيحصلها بصيت على كريم اللى اول ماسمع سوميه بدأ يتحرك زى الواد بس طبعا جسم كريم اكبر و اتقل من الواد فكان بيفحت فى ماما بس لما بينزل عليها بينزل بوزن اتقل فبيفحتها اكتر من اللى بيحصل فى سوميه ماما : بالراحه يا كريم مش هستحمل كده كان كريم بينهج و مش قادر يرد اصلا انا : بالراحه يا كريم ماما مش سوميه مش هتقدر تستحمل الفحت ده كأن كلامى هيجه اكتر وبقى بيتحرك بسرعه اكبر عليها ماما : يا ميدو حرام عليك انت بتهيجه اكتر و هو بيتعبنى انا : لو تاعبك اقوله يقف خالص يا ماما ماما : لا لا انا : ايه ماما : حلو مش تاعبنى انا : شوفت يا كريم اهى عاجبها اللى بيحصل فيها زى سوميه كريم هاج اكتر فعلا و بقى بيتحرك بعنف اكتر و بيبص على سوميه من الازاز الواد كان واضح انه عاجبه الوضع ده و مكمل فيه و كريم برضه كان مكمل فى الوضع ده لغايه مالواد شخر و قال لسوميه : هاجيبهم جواكى يا شرموطة سوميه : هاتهم يا حبيب الشرموطة اطفى نار كسى نزل الواد جوه كسها و نزل من فوقيها بقى نايم جنبها على السرير لحظات و كان كريم بيجيب جوه ماما بكميه اول مرة اشوفها الغريب ان رغم النيكه دى كلها الا ان ماما كانت لسه ماجبتش لغايه دلوقتى قام كريم بعد ماجاب فى ماما على طول و جرى على الاوضه التانيه و انا و ماما اللى مش قادره تقفل رجليها بنبص عليه من الازاز دخل كريم عليهم الاوضه و راح بين رجلين سوميه يلحس كسها و يلحس لبن الواد من جواه بصيت لماما و لقيتها بصالى بصات كانت اهم من اى كلام ممكن يتقال احنا الاتنين عارفين اللى عايزينه فى الموقف ده نزلت بين رجلها زى كريم ماعمل مع سوميه و بدأت الحس مع اول لمسه من لسانى لكسها لقيتها بتقولى هاجيب و قبل ماتخلص كلمتها كانت جابت فعلا و نطرت مايتها على وشى فى نفس اللحظة كان زبرى بينطر لبنه على الارض من غير مالمسه حتى كل ده حصلنا من مجرد لمسه لكسها الغرقان فى لبن كريم كملت لحس لكسها و للبن كريم من فوقيه خدنا دقايق علشان نهدى كان الواد اللى مع كريم و سوميه مشيوا و بعدها روحنالهم كريم : عجبكوا اللى شوفتوه انا : اه سوميه : بس الواد مفترى قوى ماما : كان عاجبك من شوية و هو فوقيكى سوميه : زى ماكان كريم فوقك يا لبوة كريم : استنوا ناكل حاجة و بعدها نشوف مين فوق مين وافقنا كلنا على اقتراح الاكل لأننا كنا واقعين من الجوع بعد المجهود ده كلنا بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟ هنعرف الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟

افلام نيك الام
سكس بزاز كبيرة
سكس محارم
سكس عنيف
سكس

الأربعاء، 4 يوليو 2018

انا والعادة السرية قصص سكس حقيقية مع محن اختي مريم

ﺃﻧﺎ ﺣﻨﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ 24 ﻋﺎﻡ ﺣﻜﺎﻳﺘﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻨﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻱ 15ﻋﺎﻡ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﺘﻔﺮﺝ ﻓﺎﻷ‌ﻓﻼ‌ﻡ ﺍﻷ‌ﺟﻨﺒﻴﺔ ﺑﺰﺍﻑ ﺣﺘﺎ ﻭﻻ‌ﺕ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺍﺟﻨﺒﻴﺔ ﻛﻨﺘﻔﺮﺝ ﻓﻠﻘﻄﺎﺕ ﺍﺑﺎﺣﻴﺔ ﻛﻨﺤﺲ ﺑﺸﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ، ﺩﺍﺯ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻴﺖ ﻣﺪﻣﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺫ ﺍﻷ‌ﻓﻼ‌ﻡ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺑﺎﺣﻴﺔ ﻣﻜﻮﻧﺘﺶ ﻛﻨﻔﻜﺮ ﻧﺘﺼﺎﺣﺐ ﻣﻊ ﺩﺭﺍﺭﻱ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ . ﻭﺍﺣﺪ ﻧﻬﺎﺭ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺪﻭﺵ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﻓﺼﺪﺭﻱ ﺍﻓﺼﺎﻟﺘﻲ ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﻋﺠﺒﺎﺗﻲ ﺣﻴﺖ ﻣﻌﻤﺮﻱ ﺩﻳﺘﻬﺎ ﻓﺤﺠﻢ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﻻ‌ ﻓﺼﺎﻟﺘﻲ ﺣﺘﺎﻝ ﺩﺍﻙ ﻧﻬﺎﺭ ﺷﻮﻳﺎ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺘﻠﻤﺲ ﻓﺼﺪﺭﻱ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺈﺣﺴﺎﺱ ﺯﻭﻳﻦ ﻣﻌﻤﺮﻧﻲ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻪ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺘﻔﻜﺮ ﺩﻭﻙ ﻟﻘﻄﺎﺕ ﻓﺎﻷ‌ﻓﻼ‌ﻡ ﺷﻮﻳﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﻧﺪﻳﺮ ﺻﺎﺑﻮﻥ ﻓﻠﺤﻤﻲ ﻣﻨﻲ ﺩﺭﺗﻮ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺣﻴﺖ ﺑﺪﺃﺕ ﻳﺪﻱ ﻛﺘﺰﻟﻖ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﻫﺪﺷﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺠﻴﻜﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﻭﻟﻜﻴﻦ ﻣﺎﺷﻲ ﻛﻠﺸﻲ ﺟﺎﻩ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻬﻢ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺘﻠﻤﺲ ﻓﺼﺪﺭﻱ ﻛﺎﻧﻮ ﺑﺰﻳﺰﻟﺘﻲ ﺷﻮﻳﻴﺎ ﻗﺎﺻﺤﺒﻦ ﻳﻼ‌ﻩ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺒﻠﻎ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﺪﺭﻭﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺍﺑﺘﻬﻢ ﻭﺧﺎ ﻫﻜﺎﻙ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺠﺒﻨﻲ ﻧﺪﺭﺑﻬﻢ ﺑﺸﻮﻳﺎ ﺍﻭ ﻧﻮﺭﻙ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻫﻬﻪ ﻣﻨﻲ كنتمل ﻛﻨﻜﻤﻞ ﺩﻭﺵ ﺍﻛﻨﺨﺮﺝ ﻣﻬﻢ ﺩﺍﺯ ﺩﺍﻙ ﻧﻬﺎﺭ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺩﺧﺎﻟﺖ ﻟﺪﻭﺵ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻟﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺣﺘﻲ ﺩﺭﺕ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﺍﺑﺪﻳﺖ ﻧﺪﻭﺯ ﻋﻠﻰ ﺑﺰﻳﺰﻟﺘﻲ ﻛﻨﺘﻔﻜﺮ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﺍﻭ ﻛﻨﺒﺪﺍ ﻟﻜﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺟﺎﺗﻨﻲ ﺭﻏﺒﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﺘﺨﺎﻳﻞ ﺷﻲ ﺩﺭﻱ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺤﺴﻴﺘﺶ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺣﺘﺎ ﻫﺒﻄﺎﺕ ﻳﺪﻱ ﻟﺘﺤﺖ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺘﻠﻤﺲ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻠﺤﻤﻲ ﺷﺪﺍﺗﻮ ﺍﻟﺘﺒﻮﺭﻳﺸﺔ ﻣﺒﻘﻴﺘﺶ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﺁﺵ ﻭﺍﻗﻊ ﻟﻴﺎ ﻭﺧﺎ ﻫﻜﺎﻙ ﻋﺠﺒﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻘﺪﺭﺕ ﻧﺤﺒﺲ ﺑﻘﺖ ﻛﻨﺘﻠﻤﺲ ﺑﺸﻮﻳﺎ ﻛﻨﺤﺲ ﺑﻤﺨﻲ ﻓﻴﻪ ﺗﺒﻮﺭﻳﺸﺔ ﻣﺒﻘﻴﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻧﺘﺤﻜﻢ ﻓﺮﺍﺳﻲ . ﺣﺘﺎ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺭﺟﻠﻲ ﺍﻭ ﻓﺨﺎﺿﻲ ﺑﺪﺍﻭ ﻛﻴﺘﺮﻋﺪﻭ ﺑﺰﺭﺑﺔ ﺍﻭ ﺟﺎﺗﻨﻲ ﺍﻟﺒﻮﻟﺔ ﻋﺎﺩ ﺣﺒﺴﺖ ، ﻣﻨﻜﺪﺑﺶ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺗﺨﻠﻌﺖ ﺣﻴﺖ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻛﻨﺤﺲ ﻓﺤﺎﻝ ﻫﻜﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺴﺨﻒ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺪﺍ ﻛﻴﺪﺭﺏ ﺑﺰﺭﺑﺔ ،ﻏﺴﻠﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺑﺎﺭﺩ ﺍﺗﺴﺮﺣﺖ ﻓﺪﻭﺵ ﺭﺗﺎﺣﺖ ﺷﻮﻳﺎ ﻋﺎﺩ ﻭﻗﻔﺖ ﺧﻮﻳﺖ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻭ ﻛﻤﻠﺖ ﺍﻟﺪﻭﺵ ﺍﻭ ﺧﺮﺟﺖ ، ﺩﺍﻙ ﻧﻬﺎﺭ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﻔﻜﺮ ﺷﻨﻮ ﻫﺎﺩ ﺷﻲ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﻛﻨﺖ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻘﻮﻟﻬﺎ ﻝ ﻣﺎﻣﺎ ﻟﻜﻦ ﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ، ﻣﻬﻢ ﺩﺍﺯﺕ ﺷﻲ 4 ﺍﻳﺎﻡ ﻋﺎﺩ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺪﻭﺵ ﺗﺼﻮﺭﻭ ﺑﺪﺍﻙ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺩﺭﻗﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺑﺎﻟﻔﻮﺗﺔ ﺍﻭ ﻛﻨﺪﻭﺵ ﺍﻭ ﻣﻜﻤﺸﻮﻓﺶ ﻑ ﺻﺪﺭﻱ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺑﻮﻥ ﻣﺬﺭﺗﻮﺵ ﻓﺒﺰﻳﺰﻟﺘﻲ ﻣﻬﻢ ﺩﻭﺷﺖ ﺳﻠﻴﺖ ﺩﺍﺯ ﺩﺍﻙ ﻧﻬﺎﺭ ﻋﺎﺩﻱ ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻧﻬﺎﺭ ﺑﻠﻴﻞ ﻛﻨﺘﻔﺮﺝ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺑﻮﺣﺪﻱ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻣﻌﺎ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺟﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻘﻄﺔ ﺩﺭﻱ ﺍﻭ ﺑﻨﺖ ﻧﺎﻋﺴﻴﻦ ﺍﻭ ﻛﺎﻳﺘﺒﺎﺳﻮ ﻫﻲ ﺗﺸﺪﻧﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻋﻮﺗﺎﻧﻲ ﻫﻬﻬﻪ ﺧﺸﻴﺖ ﻳﺪﻱ ﺗﺤﺖ ﻟﻤﺎﻧﻄﺎ ﺍﻭ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻘﻴﺲ ﻓﻂ*** ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺴﺮﻭﺍﻝ ﺑﻘﻴﺖ ﻫﻜﺎﻙ ﺣﺘﻰ ﺳﻼ‌ﺕ ﻟﻘﻄﺔ ﺍﻭ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻘﻠﺐ ﻓﺸﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﻓﻬﺎ ﺷﻲ ﻟﻘﻄﺔ ﻋﻮﺗﺎﻧﻲ ﻧﺴﻴﺖ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻣﻠﻘﻴﺘﺶ ﺣﺘﻲ ﻟﻘﻄﺔ ﻣﺤﻤﻠﺘﺶ ﺭﺍﺳﻲ ﻭﻧﺎ ﻧﻮﺩ ﺍﻟﻨﻌﺲ ﺷﻮﻳﺎ ﻣﺠﻨﻴﺶ ﻧﻌﺎﺱ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﻔﻜﺮ ﺍﻭ ﻛﻨﺘﺨﺎﻳﻞ ﺷﻲ ﺩﺭﻱ ﻧﺎﻋﺲ ﻣﻌﺎﻳﺔ ﻭﻧﺎ ﻧﻬﺒﻂ ﻳﺪﻱ ﻟﺘﺤﺖ ﻋﻮﺗﺎﻧﻲ ﺑﻘﺖ ﻫﻜﺎﻙ ﻛﻨﺘﺨﺎﻳﻞ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻓﺎﻟﺼﺒﺎﺡ ﺟﺎﺕ ﻋﻨﺪﻱ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﺪﺍﺭ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻛﻨﺪﺣﻜﻮ. ﺷﻮﻳﺎ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻌﺎﻭﺩ ﻟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﻛﺎﺩﻳﺮ ﻫﻴﺎ ﺍﻭ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻧﺴﺎﺗﻨﻲ,,,,,, .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة

الأربعاء، 27 يونيو 2018

لو عندك مكان كلمنى نفسي اتناك وانيك وضع 69 او 77 نيك فاجر

 فيديو مثير وساخن من زوجين عراقيين متحررين عاملين حفلة ساخنة لتيادل الزوجات و الزوج يعرض فيديو لزوجته المتحررة مع صحبتها وهن يرقصن ويستعرضن أطيازهن الجامدة انا تبادل، هارد او سوفت، مشعر 120 كج عندى اندر فتلة حريمى و بلبسة، زبى صغير، مشعر و مبحلقش، لو انا عاجبك كلمنى و تكون جاد مش لعب عيال.مستنيك يا حبيبى ♥  
ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻛﻨﺘﺴﻨﻰ ﻧﻮﺑﺘﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﻄﻠﻊ ﻧﻐﻨﻲ، ﻛﻨﺖ ﻻ‌ﺑﺴﺔ ﻛﺴﻮﺓ ﺑﻴﻀﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺟﺎﺑﻬﺎ ﻟﻲ ﺃﻧﻮﺭ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻟﻠﺤﻔﻠﺔ ﻭ ﻃﺎﻟﻘﺎ ﺷﻌﺮﻱ ﺑﺤﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﻮﺍﻟﻔﺔ ﻛﻨﺪﻳﺮ، ﺍﻟﺘﻮﺛﺮ ﻗﺪﻯ ﻋﻠﻴﺎ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻛﻴﺄﺩﻳﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻛﻴﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﺎﻫﻢ، ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻲ ﻛﻨﺘﺴﻨﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻮﺑﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﻗﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﻨﺎﺕ ﻛﻴﻌﺰﻓﻮ ﻋﻠﻰ ﻟﻜﻤﺎﻥ، ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻟﻌﺰﻑ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﺸﻲ ﻟﻲ ﺧﻼ‌ﻧﻲ ﻧﺘﺨﻠﻊ ﺣﻴﺖ ﺃﻧﺎ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﺎﻏﻨﻴﺖ ﻭ ﻣﺎﺧﺪﻳﺘﺶ ﻭﻗﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻟﻠﺤﻔﻞ، ﺧﻔﺖ ﺯﺍﺋﺪ ﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻟﻲ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﻧﺰﻳﺪ ﻧﺪﻳﺮ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺧﺮﻯ ﻭ ﺧﻔﺖ ﻻ‌ ﺻﻮﺗﻲ ﻳﺨﻮﻧﻲ، ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺩﺍﻳﺮﺍﻩ ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺩﻭﻙ ﻟﻮﻟﻴﺪﺍﺕ ﺻﻐﺎﺭ ﻟﻲ ﺃﻗﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﺘﻔﺮﺣﻬﻢ ﻭ ﻛﺘﺨﻠﻖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ! ﻭﺻﻼ‌ﺕ ﻧﻮﺑﺘﻲ، ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻣﻴﻦ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻨﺸﻂ ﻟﺤﻔﻞ ﻛﻴﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻟﻔﻘﺮﺓ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻭ ﻣﻊ ﻗﺎﻝ: ﻧﻘﺪﻡ ﻟﻴﻜﻢ ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻟﻤﻐﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﺔ ﺳﻮﺳﻦ ﺍﻟﻘﺎﺳﻤﻲ" ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺳﺎﺩ ﻟﻘﺎﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭ ﻣﻦ ﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ ﻗﺪﺭﺕ ﻧﺴﻤﻊ ﺗﻮﺷﻮﻳﺶ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺍﺣﺪ ﻛﻴﻬﻀﺮ ﻣﻊ ﻟﻲ ﺣﺪﺍﻩ، ﻓﻲ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺿﺮﺕ ﻭ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺨﺮﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﻮﺭ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻒ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﻣﺎﺧﻼ‌ﻧﻴﺶ ﻧﻤﺸﻲ ﻭ ﺩﻓﻌﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﺨﺸﺒﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ، ﻫﺰﻳﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺷﺎﻳﻔﺎﻫﻢ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼ‌ﺩ ﺷﻴﻤﺎﺀ، ﻭ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﺨﺮﺟﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ،ﺧﺪﻳﺖ ﻧﻔﺲ ﻋﻤﻴﻖ ﻭ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺰﻳﺪ ﺧﻄﻮﺓ ﺧﻄﻮﺓ ﺟﻴﻬﺖ ﻟﻤﻜﺮﻭﻓﻮﻥ، ﻭ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﺕ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ، ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﻨﺰﻳﺪ ﻛﻴﺘﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﻟﻤﻜﺮﻭﻓﻮﻥ، ﻋﺎﻭﺩﺕ ﻫﺰﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻓﻲ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﺎﺵ ﻫﺎﺩ ﻟﻤﺮﺓ ﻳﺒﺎﻥ ﻟﻲ ﺑﻮﺿﻮﺡ، ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﻟﻘﺪﺍﻡ ﻛﺎﻧﻮ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻭﻟﻴﺪﺍﺕ ﺻﻐﺎﺭ ﻟﻲ ﻣﺮﺍﺽ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻫﺰﻳﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﻟﻲ ﻣﻮﺭﺍﻫﻢ ﺑﺎﻧﻮ ﻟﻲ ﻭﺟﻮﻩ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻴﻦ، ﺯﺍﺩﻭ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺛﺮ ﻣﻨﻲ ﻫﺰﻳﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺘﺎﻟﺖ ﻓﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺲ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻭ ﺻﺤﺎﺑﻮ، ﺳﺎﻣﻲ ﻭ ﺇﻟﻴﺎﺱ، ﻭ ﺣﺪﺍﻫﻢ ﺷﻴﻤﺎﺀ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭ ﻛﻮﺛﺮ،ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺷﻮﻓﺎﺕ ﺩﻳﺎﻝ "ﺳﻮﺳﻦ ﺷﻨﻮ ﻛﺪﻳﺮ ﻫﻨﺎ؟" ﺷﻮﻳﺔ ﺳﻤﻌﺖ ﺷﻲ ﺣﺪ ﻣﻦ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻗﺎﻝ:ﺳﻴﺮﻱ ﻓﺤﺎﻟﻚ" ﻭﺍﺣﺪ ﺁﺧﺮ ﻗﺎﻝ: ﻧﺰﻟﻲ" ﻭ ﺑﺪﺍﻭ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻛﻴﺮﺗﺎﻓﻌﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺎﺣﺎﻣﻠﻴﻨﺶ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺩﻳﺎﻟﻲ، ﺭﺗﺎﺑﻜﺖ ﻭﺧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﺿﺮﺕ ﺷﻔﺖ ﻓﻲ ﺃﻧﻮﺭ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺸﺠﻊ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻛﻴﻘﻮﻟﻲ ﻣﺎﺗﺴﻮﻗﻴﺶ ﻟﻴﻬﻢ، ﻋﺎﻭﺕ ﺿﺮﺕ ﺣﺪﺭﺕ ﺭﺍﺳﻲ ﺷﻔﺖ ﻟﻮﻟﻴﺪﺍﺕ ﺻﻐﺎﺭ ﻟﻲ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻴﺎ ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ ﻭ ﻣﺎﻓﺎﻫﻤﻴﻦ ﺷﻨﻮ ﻭﺍﻗﻊ،من ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﺕ ﻋﻴﻨﻲ ﻧﻴﺸﺎﻥ ﻟﻴﺎﺳﻴﻦ ﻟﻲ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﺩﺍﻳﺮ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻮ ﻭ ﺣﺎﺩﺭ ﺭﺍﺳﻮ! ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﺮﺗﺎﺑﻜﺔ ﻭ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻧﺰﻝ ﻭ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻧﻐﻨﻲ، ﺧﺘﺎﺭﻳﺖ ﻧﻜﻮﻥ ﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ ﻭ ﻧﻐﻨﻲ، ﺩﺭﺕ ﺣﺮﻛﺔ ﺑﻴﺪﻱ ﻟﻌﺎﺯﻑ ﻟﺒﻴﺎﻧﻮ ﺑﺎﺵ ﻳﺒﺪﻯ ﻳﻌﺰﻑ ﺃﻟﺤﺎﻥ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﻟﻲ ﻛﻨﺖ ﻗﻠﺘﻬﺎ ﻟﻴﻪ ﻗﺒﻞ، ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ، ﺧﺪﻳﺖ ﻧﻔﺲ ﻋﻤﻴﻖ، ﻗﺮﺑﺖ ﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻓﻦ، ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺴﻤﻊ ﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻋﺎﺩ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻐﻨﻲ :ﻧﺤﻨﺎ ﻭ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺟﻴﺮﺍﻥ...ﺑﻴﺘﻮ ﺧﻠﻒ ﺗﻼ‌ﻟﻨﺎ....ﺑﻴﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﺎﻟﻨﺎ...ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ..." ﺣﻠﻴﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﺷﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻛﻠﺸﻲ ﺳﺎﻛﺖ ﻭ ﺣﺎﻝ ﻓﻤﻮ ﻣﺒﻬﻮﺭﻳﻦ، ﻋﺎﻭﺩﺕ ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻛﻤﻠﺖ : ﻧﺤﻦ ﻭ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺟﻴﺮﺍﻥ...ﻋﺎﺭﻑ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻧﺎ...ﻭ ﺗﺎﺭﻙ ﺑﻘﺮﻣﻴﺪﻧﺎ...ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ" ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺪﻣﻌﺔ ﻧﺰﻻ‌ﺕ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ، ﻣﺎﺷﻲ ﺣﻴﺖ ﺗﻔﻜﺮﺕ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻭ ﻟﺠﺮﺡ ﻟﻲ ﺟﺮﺣﻨﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﺖ ﺗﻔﻜﺮﺕ ﺧﻮﻳﺎ ﻋﻠﻲ، ﺷﺤﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﻌﺠﺒﻮ ﻫﺎﺩ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻨﻲ ﻛﻨﻐﻨﻴﻬﺎ ﺃﻧﺎ، ﺟﺎﺗﻨﻲ ﺻﻮﺭﺗﻮ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﻭ ﻫﻮ ﻛﻴﻀﺤﻚ، ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻪ ﺑﺤﺎﻻ‌ ﻭﺍﻗﻒ ﺣﺪﺍﻳﺎ، ﺃﻭﻻ‌ ﺟﺎﻟﺲ ﻣﻊ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻛﻴﺘﻔﺮﺝ ﻓﻴﺎ، ﺗﻔﻜﺮﺕ ﻛﺎﻉ ﻟﺤﻮﺍﻳﺞ ﻟﻲ ﻭﻗﻌﻮ ﻟﻲ ﻣﻨﻲ ﻣﺎﺕ، ﻛﻮﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻗﻲ ﺣﻲ ﻛﻮﻥ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ، ﻭ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﻣﺎﺗﺠﺮﺡ، ﻭ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺣﺰﻧﺎﺕ، ﻣﻊ ﻫﺎﺩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺩﻣﻮﻉ ﺧﻨﻘﻮ ﻟﻲ ﺻﻮﺗﻲ، ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻧﻄﻠﻊ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﺳﻜﺖ، ﺧﻠﻴﺖ ﻋﺰﻑ ﻟﺒﻴﺎﻧﻮ ﻟﻲ ﻛﻴﺘﺴﻤﻊ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺳﺎﻛﺘﺎ، ﺣﻠﻴﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻛﻠﺸﻲ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻣﺴﺘﻐﺮﺏ، ﺣﺒﺴﺖ ﻟﻐﻨﺎ ﺣﻴﺖ ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻧﻐﻨﻲ، ﻋﻴﻨﻲ ﺟﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻭ ﻛﻴﺸﺠﻌﻨﻲ ﻧﻜﻤﻞ ﻟﻐﻨﺎ، ﺣﺪﺭﺕ ﺭﺍﺳﻲ ﻭ ﺿﺮﺕ، ﺧﺮﺟﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ، ﺃﻧﻮﺭ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﺤﺒﺴﻨﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﻋﺮﻓﺘﺶ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺣﻴﺪﺗﻮ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺎﻏﺮﺑﺎﺕ، ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ ﻛﻨﺠﺮﻱ، ﻣﺎﻋﺮﻓﺖ ﺭﺟﻠﻲ ﻓﻴﻦ ﻏﺎﺩﻳﻴﻦ ﺑﻴﺎ، ﻣﻬﻢ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ. ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻟﺒﻼ‌ﺻﺔ ﻭ ﻟﺒﺮﺩ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻀﺮﺏ ﺑﺠﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻱ ﻭ ﻃﻴﺮ ﻛﺴﻮﺗﻲ ﺧﻼ‌ﻧﻲ ﻧﺮﺩ ﻟﺒﺎﻝ ﺑﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻟﺒﺤﺮ، ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻻ‌ﻓﺎﻟﻴﺰ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺑﻨﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻳﺎﺳﻴﻦ، ﻣﺎﻋﺮﻓﺘﺶ ﺷﻨﻮ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﺪﻳﺮ ﺗﻤﺎ، ﻛﺎﻥ ﻟﻤﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻟﺒﺮﺩ ﻭ ﻣﻊ ﺩﻟﻚ ﺯﺩﺕ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﻟﺤﺎﻓﺔ ﻭ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﺤﺮ ﻭ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﻣﻦ ﻟﻔﻮﻕ، ﺷﻌﺮﻱ ﻭ ﻛﺴﻮﺗﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻃﺎﻳﺮﻳﻦ ﻣﻊ ﻟﺒﺮﺩ ﻟﻲ ﻛﻴﻀﺮﺏ ﻗﺎﺳﺢ، ﻭ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻟﻲ ﻗﺎﻟﻲ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻧﻬﺎﺭ ﺟﺎﺑﻨﻲ ﻟﻬﻨﺎ، ﻗﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺣﺸﺘﻲ ﺧﻮﻙ ﺟﻲ ﻫﻨﺎ، ﻏﻤﻀﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻭ ﺗﺨﻴﻠﻴﻪ ﺣﺪﺍﻙ، ﻭ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺪﻛﺮﻳﺎﺕ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻟﻲ ﺩﻭﺯﺗﻮ ﺑﺠﻮﺝ، ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﺩﺭﺕ، ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻨﺪ ﻟﺤﺎﻓﺔ، ﻃﻠﻘﺖ ﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺳﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺎﻟﺒﺮﺩ ﻛﻴﻀﺮﺏ ﻓﻴﻬﻢ ﻭ ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ، ﻋﺎﻭﺩﻭ ﺟﺎﻭﻧﻲ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺪﻛﺮﻳﺎﺕ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻟﻲ ﺩﻭﺯﺕ ﻣﻊ ﺧﻮﻳﺎ ﻋﻠﻲ، ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺪﻣﻮﻉ ﺩﻳﺎﻝ ﺣﻨﻴﻦ ﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﺰﻟﻮ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﻭ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺗﺮﺳﻤﺎﺕ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ! ﻭ ﺃﻧﺎ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺸﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﻓﻲ ﻟﻲ ﻗﻔﺰﺍﺗﻨﻲ ﻭ ﺧﻼ‌ﺗﻨﻲ ﺩﻏﻴﺎ ﻧﺤﺪﺭ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﺸﻮﻑ ﺷﻨﻮ، ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﺗﺠﺎﻛﻴﺖ ﺩﻳﺎﻝ ﻟﻜﻮﻳﺮ ﺳﺨﻨﺎﺕ ﻛﺘﺎﻓﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻜﻮﻥ ﺣﻄﻬﺎ ﻋﻠﻴﺎ؟ ﺿﻮﺭﺕ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﺸﻮﻳﺔ ﺑﺎﺵ ﻧﺸﻮﻑ ﺷﻜﻮﻥ، ﻫﺰﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻭﻟﺪ ﻭﺍﻗﻒ ﺣﺎﺩﺭ ﺭﺍﺳﻮ ﻭ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻮ، ﺁﺧﺮ ﺷﺨﺺ ﻛﻨﺖ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻧﺸﻮﻑالجزء 46هو و شكون من غيرو، ياسين برادة، بقيت كنشوف فيه مصدومة، ماعرفتش شنو جاي عندي كيدير، كان لابس غير تريكو كحل بلكمام و تجاكيت ديالو هي لي حط لي على كتافي، بقيت كنشوف فيه حتى جلس حدايا و قلت: شنو كدير هنا؟" بابتسامة قال: بغيت نتأكد، واش صوت لي سمعت قبيلة جاي من هاد لبنت لي جالسة حدايا" ضورت عيني شفت بعيد  عليه و سمعتو قال: عمري ماعرفت عندك صوت بديك الروعة، حتى كنقول عرفت عليك كلشي كتفاجئيني بحاجة أخرى" ابتسامة صغيرة بغات تبان على وجهي ولكن دغيا خبيتها و ضرت قلت لياسين: شنو كدير هنا؟ و باش عرفتي أنكون هنا؟" -ياسين: السؤال اﻷول لجواب ديالو هو جيت نشوف لبنت لي كانت كتغني و خرجات كتجري خلات كلشي حال فمو في صوتها، السؤال الثاني لجواب ديالو هو عرفتك شكون توحشتي و هدا هو المكان لي يقدر يقربك ليه شوية" شفت فيه و قلت: علاش نتا هاكا علاش؟" ياسين ماجاوبش، ضار بقى كيشوف في لبحر و اﻷمواج شوية و قال بصوت هادئ: سمحي لي أ سوسن..." ماخليتوش يكمل هضرتو، دغيا قلت: لا نتا لي سمح ليا" شاف فيا و قال:علاش؟" رتابكت، بديت كنلعب بصباع يدي و قلت: على داكشي لي درت ليك ديك نهار، ماكانش عليا نتصرف هكاك" -ياسين: شنو درتي ليا؟" شفت فيه مستغربة و مامتأكداش شنو نقول: كضحك عليا؟" -ياسين: لا! كان غادي يجي واحد نهار و كلشي يعرف على لمرض ديالي" حدر راسو و كمل:غير هو ماكنتش منتاظر بلي ديك نهار أيعرفو...و بديك الطريقة" هز راسو، عينو جات في عيني: ماكانش عليا نتعامل معاك هكاك، فهمت اﻹحساس ديالك مزيان ولكن غمضت عليه عيني" يالاه بغيت نهضر و هو يقاطعني: ماعندي علاهاش نسامحك أ سوسن، نتي لي سمحي لي" وقفت بالخف، حدرت راسي باش نشوف في عينيه، رجعت خطوة باللور و قلت بصوت مرتافع شوية: لا أ ياسين، لا ماتسامحنيش، التصرف لي درت خايب و ماخاصكش تسامحني، ماشفتيش كلشي كيف كانو كيشوفو فيا في العرض؟ تاواحد ماحاملني، و حتى نتا ماحاملنيش، ماتشفقش عليا عفاك" -ياسين: ماكنشفقش عليك و عمري ماشفقت عليك، التصرف لي درتي كان عادي، و أنا سامحت ليك" ماتيقتش كلامو و قلت: لا ماتسامحنيش" -ياسين: علاش؟" وقفت شوية كنفكر، ضرت و بديت كنتمشى بعيد عليه، حيدت صباطي و نزلت مع واحد صخر و خرجت في الرملة، بديت كنتمشى و لكسوة كاع كتجرجر فوق الرملة و مطيرها لبرد، سمعت ياسين جاي من مورايا و بصوت مرتافع بحالا كيغوت قال:علاش أ سوسن؟" بطلوعية الدم و صوت قاصح ضرت شفت فيه وقلت بلا مانفكر: حيت ماكنستاهلش أ ياسين، ماكنستاهلش47بطلوعية الدم و صوت قاصح ضرت شفت فيه وقلت بلا مانفكر:حيت ماكنستاهلش أ ياسين، ماكنستاهلش" حسيت بدمعة نزلات من عيني، حدرت راسي و خبيت وجهي وسط يدي بجوج، حسيت بيد ياسين على يدي، حيدهم من على وجهي و خلاني هزيت راسي نشوف فيه، بقيت حادرا عيني لتحت حيت ماقدرتش نشوف فيه، كان قريب ليا بزاف حتى حسيت بصعوبة في التنفس، حاولت نتسل منو ولكن هو كان شاد لي بيدي مزيان و قال:كيفاش ماكتستاهليش؟" بغيت نبعد عليه ولكن هو زاد زير عليا و كيقول: كيفاش ماكتستاهليش؟" بديت كنقوليه بشوية: بعد مني عفاك" ولكن بقى شادني، طلع لي الدم غوت عليه و قلت:بعد مني، بعد مني" واخا هكاك ماطلقش و عاودت غوت كتر:آه ماكنستاهلش، قلتيها لي بفمك داك نهار و عندك الحق، ماكنستاهاش! ماكنستاهلش تسامح لي، ماكنستاهلش نكون في حياتك، ماكنستاهلش نكون فرحانة.رجع لمريم هي لي تستاهل أما أنا..." و أنا كنغوت و ماعارفا أش كنخرج مع فمي، ياسين بقى كيشوف في عينيا، سمعتو ضحك بجهد و قال:إنا مريم؟" قلت ليه و أنا مازال كنغوت و دموعي نازلين: يسحب ليك مافاهما والو؟ ستغرب و قال:شنو فاهما؟" يالاه بغيت نكمل غواتي سمعتو قال بصوت حنين و هادئ لي قاطعني: كنبغيك!" ماتسوقتش لشنو قال،بقيت كنغوت، كنحاول نبعد منو و كنقول: بعد مني، كلشي داكشي لي قلتي لي عندك فيه صح، صافي خرجني من حياتك و..." سكت، عاد ستوعبت شنو قال، غمضت عيني لثانية و عاودت حليتها باش نلقاه كيشوف فيا و مبتاسم، ستغربت و قلت:شنو؟ ...شنو قلتي؟" عاود قال بنفس الصوت: كنبغيك!" داخت بيا اﻷرض، ماعرفتش واش هادشي لي سمعت صحيح أولا كنتوهم، كان خاصني نبعد عليه شوية باش نستوعب شنو قال ولكن هو كان مازال شاد لي بيدي و مقربني ليه، قلت بصوت حادر: ولكن..." -ياسين:كنبغيك!" حسيت بالفرحة بانت لي على عيني و دموعي رجعو بتسامة خارجة من القلب، ولكن دغيا رجعت لواقع و قلت:لا مايمكنش، و هادشي كامل لي وقع؟ و لي درتي لي؟" ياسين بعد عليا بخطوة و بقى شاد بيدي، بدا غادي بيا جيهت لبحر، حتى قربنا ليه، جلس على الرملة و جلست حداه، بقيت كنتسنى فيه يهضر، دازو شي ثواني قال و عينيه في لبحر: كنت خايف عليك، ماكنتش باغي نجرحك و بقيت كنخبي في الحب ديالي ليك حتى كتاشفت بلي كنجرح غير في راسي و نتي معايا، حاولت نكون قوي و نبعد عليك ولكن عمري ماقدرت نخرجك من بالي، تعاملت معاك خايب باش ماتبقايش تحمليني و تكرهيني ولكن مابقيتش قديت نتحمل كتر" ضار شافيا و زير على يدي بجوج:كنبغيك أ سوسن، كنبغيك من أول مرة شفتك" بتاسمت، حسيت بحناكي حمارو بحال مطيشة وقلت:ديك الليلة وسط طريق" -ياسين:لا!" ستغربت و قلت:شنو؟" -ياسين:ماشي ديك الليلة" قلت و أنا كنحاول نفهم:شنو كتعني؟